أعلن الحرس الثورى الإيرانى، اليوم الجمعة، اعتقال 3 مدراء قنوات على "تليجرام"، بتهمة نشر وثائق سرية.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، بأن استخبارات الحرس الثورى، تمكنت بعد مجموعة إجراءات فنية واستخباراتية استمرت لأشهر عدة، من اعتقال مدراء 3 قنوات فى تطبيق "تلجرام"، لقيامهم ب نشر وثائق سرية والتشويش على الرأى العام.
وتبين أن المعتقلين "كانوا يسعون إلى كسب ثقة المتلقين من خلال نشر وثائق سرية، ثم بث الخلاف والفرقة بين مسئولى البلاد عبر نشر أخبار انتقائية كاذبة".
وقام أصحاب القنوات الثلاث خلال فترة نشاطهم "بممارسة هذه التصرفات من خلال شبكة تلجرام مستغلين الثغرات القانونية الموجودة فى إدارة الفضاء الافتراضى فى البلاد".
يشار إلى إعلان وزارة الاستخبارات الإيرانية، أمس الخميس، اعتقال مواطن مرتبط بفرنسيين اثنين اعتقلا سابقا بتهمة التجسس وإثارة الفوضى، وذلك أثناء فراره من البلاد.
وأفادت وكالة مهر الإيرانية، بأنه "تم اعتقال أحد عملاء اليسار الماركسى المسئول عن إثارة الفتنة والاضطراب فى بيئة العمل أثناء فراره من البلاد".
وأضافت الوكالة أن "اعتقال المواطن الإيرانى تم من قبل المديرية العامة للمخابرات فى مدينة أذربيجان غربى البلاد"، مشيرة إلى أنه "تم القبض على الفرنسيين الاثنين الآخرين منذ حوالى شهر".
وكان التلفزيون الإيرانى الرسمى، نشر الشهر الماضى، تفاصيل جديدة تتعلق باعتقال مواطنين فرنسيين اثنين، بتهمة المشاركة فى الاحتجاجات، والقيام بعمليات تجسس.
وقال التلفزيون الإيرانى الرسمى، إن المعتقلين كانا يعملان على "خلق حالة من عدم الأمن وإثارة الاضطرابات فى إيران، من خلال تشكيل احتجاجات نقابية (نقابة المعلمين)، وتحويل مسارها من المطالب العادية إلى الفوضى"، مضيفا أن "الجاسوسين فرنسيين جاءا إلى إيران بتأشيرة سياحية؛ لكن تم اكتشاف نشاطهما فى احتجاجات المعلمين، التى جرت قبل أيام فى عدد من المدن داخل البلاد".