أعراض الاعتلال النفسي وأسبابة وطرق العلاج

أعراض الاعتلال النفسي وأسبابة وطرق العلاج الاعتلال النفسي

منوعات18-8-2022 | 12:35

الاعتلال النفسي يشير إلى التغيرات التي طرأت على شخصية الشخص بسبب عدد من الظروف في هذه الحالة يكون الشخص في حالة لا تسمح له أن يعيش حياة طبيعية في المجتمع

حيث يشير الاعتلال أن الإنسان المصاب باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وهي حالة تتميز بأنماط من أساليب التلاعب وانتهاك حقوق الآخرين وحرياتهم، وفي حين أن بعض الأطباء يعتبرون الاعتلال النفسي نوعاً فرعياً أكثر حدّة من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، إلا أن الإجماع العام بين الأطباء يؤكد أن الاعتلال النفسي يقع تحت مظلة هذا الاضطراب.
ويعد الاعتلال النفسي أكثر شيوعاً عند الرجال منه لدى النساء، وهي حالة مزمنة (طويلة الأجل)، لكن تتحسن مع تقدم العمر.

ما علامات الاعتلال النفسي؟

1-السلوك الذي يتعارض مع الأعراف الاجتماعية؛
2-تجاهل أو انتهاك حقوق الآخرين؛
3-عدم القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ؛
4-صعوبة إظهار الندم أو التعاطف؛
5-الميل إلى الكذب في كثير من الأحيان؛
6-التلاعب بالآخرين وإيذائهم؛
7-انتهاك القوانين؛
8-تجاهل عام للسلامة والمسؤولية؛
9-التعبير عن الغضب والغطرسة بشكل منتظم؛
10- الافتقار إلى الندم بعد الإساءة إلى الآخرين.

علامات الاعتلال النفسي لدى المراهق

إذا أظهر المراهق نمطاً مستمراً من العدوان تجاه الآخرين فقد يكون مريضاً بالاعتلال النفسي

نظراً إلى أن التشخيص الحقيقي لاضطراب الشخصية المعادية للمجتمع و الاعتلال النفسي يتأخر عادةً حتى سن الـ 18 عاماً، غالباً ما يتم تقييم المراهقين الذين تظهر عليهم أعراض مماثلة لاضطراب السلوك (CD) أو اضطراب التحدي المعارض (ODD).
وإذا كان الطفل مصاباً باضطراب التحدي المعارض، سينظر اختصاصيو الصحة العقلية في كيفية تعامله مع الأشخاص الذين يعرفهم، ومن المرجح أن يتصرف الشخص المصاب باضطراب التحدي المعارض بمعارضة أو تحدٍّ تجاه أفراد الأسرة أو المعلمين أو اختصاصي الرعاية الصحية.
وإذا أظهر المراهق أو المراهق نمطاً مستمراً من العدوان تجاه الآخرين، واتخذ بانتظام خيارات تتعارض مع القواعد والأعراف الاجتماعية في المنزل أو في المدرسة أو مع أقرانه، فقد يكون ذلك من أعراض الاعتلال النفسي.

أسباب الاعتلال النفسي
يعتقد الباحثون أن تطور الاعتلال النفسي قد ينطوي على مجموعة من العوامل البيئية والوراثية، حيث تقدر الأبحاث السابقة أن ما بين 38 و 69 في المائة من الحالات قد يكون وراثياً، إضافة إلى ذلك، توجد بعض المحفزات البيئية لهذا المرض، مثل إهمال الأطفال والتجارب السلبية الأخرى مثل إساءة معاملة الأطفال، وقد يظهر الاعتلال النفسي أيضاً عند الأشخاص الذين سبق لهم تشخيص الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD).

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان