«ناس تانية»: الطفل الصينى الذى تجمد وهو فى طريقه إلى المدرسة

«ناس تانية»: الطفل الصينى الذى تجمد وهو فى طريقه إلى المدرسة«ناس تانية»: الطفل الصينى الذى تجمد وهو فى طريقه إلى المدرسة

* عاجل21-2-2018 | 21:36

كتبت: أمل إبراهيم بينما يحتفل الشعب الصينى فى جميع أنحاء العالم بالعام القمرى الجديد، فان صبيا صغيرا فى الريف الصينى كانت لديه رغبة واحدة بسيطة وهى أن تعود والدته إلى الوطن مرة أخرى بعد أن تخلت عنه هو وأخته ووالده . وقال وانج فومان، الذى انطلقت شهرته فى أنحاء الصي  الشهر الماضى بعد تحول شعره إلى كتلة من الثلج بعد المشي فى درجة حرارة تحت الصفر إلى المدرسة، إن رغبته فى العام الجديد هى رؤية والدته مرة أخرى. لم يرَ الطفل  البالغ من العمر ثماني سنوات، الذي أطلق عليه  "صبي الصقيع"،  أمه منذ 16 شهرا بعد أن غادرتهم . وفى حديثه إلى صحيفة تشاينا ديلى  قبيل العام القمرى الصينى الجديد، قال فومان: "أمى، من فضلك لا تستمرى فى الهرب ، رجاء  عودى إلى الوطن ." كما أعربت شقيقته الكبرى وانغ فومى عن أملها فى أن تتمكن والدتها من العودة فى أقرب وقت ممكن للانضمام إلى الأسرة فى احتفال المهرجان. غادرت والدة فومان المنزل في أكتوبر، 2016، بعد مشاكل مع  والده. ويحكى الأب  29 عاما أن علاقته مع والدته بدأت فى  عام 2006 وتزوجا فى     . 2014 وقد انهار  زواجهما   عندما أصر  على إنفاق مبلغ كبير من المال لبناء منزل مكون من طابقين للعائلة وكان قرار البناء بعد أن ضرب زلزال المنطقة فى عام 2014 ولكن أعمال البناء اضطرت الأسرة التورط فى ديون كثيرة . بعد أن غادرت والدته المنزل، افتقدها فومان كثيرا وفى أحد الأيام  طًلب منه كتابة مقال قصير في المدرسة، وكتب "أمي أريدك أن تعودي ولو لمرة واحدة " وفى حديثه للصحفيين فى بكين قال والد فومان إنه يأمل أيضا أن تعود زوجته إلى الوطن قريبا وقال إنه يفتقد زوجته. تعيش عائلة فومان فى مقاطعة لوديان بمقاطعة يوننان بجنوب الصين. فى الشهر الماضى ظهرت صورة الطفل فومان بعد أن كسا  الجليدشعرهوحاجبيهوانتشرتبصورةكبيرة كان فومان يرتدي معطفا رقيقا ومشى لمدة ساعة في درجة حرارة _ 9 إلى مدرسته  في 8 يناير ثم كان عليه أن يؤدى  الامتحان في فصل دراسي بدون تدفئة. واكتشف المراسل أن الصبي يعيش في منزل من  الطين  مع جدته وشقيقته الكبرى. وكان والده عاملًا متنقلًا  في مدينة أخرى في ذلك الوقت ونادرا ما يعود  إلى بلدته. قرأ قصة فومان الملايين من الناس في الصين، الذين بدأوا التبرع بالمال له ولمدرسته. ومنذ ذلك الحين، رتبت السلطة المحلية وظيفة لأب فومان في بلدته حتى يتمكن من قضاء المزيد من الوقت مع عائلته. وقد تبرع الجمهور الصينى بما يزيد على 500 ألف يوان  533535 جنيها استرلينيا  لمساعدة الطفل الفقير ولكن التعامل  مع التبرعات يتم من قبل جمعية خيرية تديرها الحكومة ، أثار أيضا الجدل حيث تم إعطاء الصبي  جزءًا بسيطًا من الأموال. حلم فومان هو أن يصبح شرطيًا في المستقبل بينما شقيقته تأمل أن تكون طبيبة. وقد دُعي فومان إلى بكين لزيارة متحف الشرطة وجامعة الشعب الصينى للأمن العام مع شقيقته وأبيه وتأمل السلطة في مساعدته على تحقيق حلمه في مقابلة ضباط الشرطة.
    أضف تعليق

    رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان