كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف والمفتي السابق، عن عبادة في الإسلام لم يجعل المولى تبارك وتعالى عذراً لتركها سوى المغلوب على عقله.
واستدل علي جمعة بقول عبدالله بن عبّاس رضى الله عنهما : لم يفرض الله تعالى على عباده فريضة إلاّ جعل لها حدّاً معلوماً، ثمّ عذر أهلها في حال العذر، غير الذكر، فإنّه لم يجعل له حدّاً يُنتهى إليه ، ولم يعذر أحداً في تركه إلاّ مغلوباً على عقله، وأمرهم بذكره في الأحوال كلّها فقال: ( فَاذْكُرُوا اللهَ قِيَامَاً وَقُعُودَاً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ)، وقال : ( اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرَاً كَثِيراً ) بالليل والنهار، وفي البر والبحر، والسفر والحضر، والغنى والفقر، والصحّة والسقم ، والسرّ والجهر، وعلى كلّ حال.
ودعا الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء قائلا:"اللهم اقضِ حوائجنا، واستجب دعاءنا، واشف مرضانا، وارحم موتانا، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".