أفاد باحثون سويديون بأن ال
أطفال الذين يولدون نتيجة لإجراء
خصوبة شائع يتضمن أجنة مجمدة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.
وقام الباحثون في الدراسة بتحليل البيانات الطبية لأكثر من 7.9 مليون طفل في الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد، من بينهم نحو 172 ألف طفل مولود بتقنية الإنجاب المساعدة (ART)، بما في ذلك 22,630 ولدوا بعد نقل بويضات مجمدة.
وقد لاحظ الباحثون القائمون على الدراسة أكثر أنواع
السرطان التي شوهدت في الدراسة هي سرطان الدم وأورام الجهاز العصبي المركزي.
وقال الباحثون إنه ينبغي النظر إلى النتائج بحذر لأن عدد ال
أطفال الذين أصيبوا ب
السرطان كان منخفضًا - 48 حالة في المجموع.. منبهين إلى أنه ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لتأكيد الصلة المحتملة بين
السرطان ونقل الذوبان المجمد وأي آليات بيولوجية تكمن وراء الخطر