منذ 3000 عام مضت ويوجد علم تسطيع معرفة قراءة الشخص من وجهه تحديدا الجبين ويرجع هذا العلم الذي يسمى علم الفراسة إلى مُعلم القرن العشرين البلجيكي بول بوتس الفضل في تحول مهارات الفراسة إلى نظرية نفسية يتم استخدامها لوصف شخصية الإنسان، والتي تعد حجر الأساس لما يعرف حاليًا باسم علم الفراسة أو "فيسيونومي
وعلى الرغم من الجدل المستمر حول مهارات الفراسة أو علم الفراسة وما إذا كان علمًا حقيقيًا أو مهارات يمكن اكتسابها، فقد أشارت بعض الدراسات الحديثة إلى أن تعابير وجه الإنسان "تحتوي على نواة الحقيقة" ويمكن من خلالها إظهار بعض سمات شخصية الإنسان
وفي إطار سلسلة اختبارات الشخصية والتعرف على سمات الشخصية التي يعكسها شكل أجزاء الجسم، استكشف الدراسة الحديثة الصلة بين أشكال الجبين وطبيعة الشخص بما يساعد على تعرفه على ذاته وتعميق علاقاته الإنسانية وتحسين مهاراته في التربية وعلى فهم طبيعة الشخصيات من حوله في العمل والحياة بصفة عامة
فيتميز صاحب الجبين الكبير بأنه متعدد المهام ومنظم وجيد في تقديم المشورة. يعيش الحياة بنهج متوازن، لأنه عادة يكون حكيمًا وذكيًا. كما يكون متعدد المواهب، إلى جانب قدراته التحليلية التي تساعده على النجاح في أي مسعى يقوم به، خاصة أنه يكون سريع التعلم
وتعد الإيجابية إحدى أهم سمات شخصية أصحاب الجبين الضيق، الذين يستمعون أيضًا إلى مشاعرهم أكثر من عقولهم. يميل الشخص صاحب الجبين الضيق إلى القيام على الفور بمشاريع بناءة لرفع معنوياته، ولكنه في نفس الوقت إنسان حذر ويتجنب التورط في مشكلات خوفًا من التعرض للأذى
إذا كنت صاحب جبين منحنٍ، فإنه يكشف أنك شخص مبتهج وهادئ وودود. يمكنك بسهولة تكوين صداقات، خاصة أنك تستمتع بإحساس قوي بما ستقوله ومتى تقوله ولماذا. أنت شخص متفائل للغاية، وتساعد الآخرين على تحقيق أحلامهم وأهدافهم