رفعت السلطات الفلبينية الحظر المفروض على إيفاد العمالة المحلية إلى السعودية، اعتبارًا من 7 نوفمبر المقبل، بعد موافقة الرياض على تعزيز تدابير الحماية لمواطني الفلبين في السعودية.
وتعهدت الفلبين و السعودية بالعمل معًا بشكل وثيق لتسهيل التوظيف اللائق والمنتج للعمالة الفيليبينية وضمان حماية حقوقهم، كما سيتم السماح للعمال بالاستقالة قبل نهاية عقودهم إذا كان صاحب العمل مسيئًا، وسيتم توفير غطاء تأميني للأجور غير المدفوعة.
وقالت وزيرة العمال المهاجرين في الفيليبين سوزان أوبلي في بيان: "أي أعمال عنف وأي أعمال غير أخلاقية هي أسباب لإنهاء العقود قبل وقتها".
الجدير بالذكر، يعمل أكثر من 700 ألف فيليبيني في السعودية، ويعمل ملايين الفيليبينيين في الخارج بسبب تدني الأجور أو نقص الوظائف في بلادهم البالغ عدد سكانها 110 ملايين نسمة. وتشكل الأموال التي يرسلونها إلى عائلاتهم شريان حياة للاقتصاد المحلي.