الطعام كلمة تحمل عالمًا كاملاً في طياتها، تدور حياتنا حول ما نأكله وما نحب أن نتذوقه وما الذي من الأفضل لنظامنا الغذائي أن يخلو منه، ويعمل الطعام كأداة ربط ثقافية، حيث يجمع العائلات أو الأصدقاء أو يخلق لحظات من المشاركة. في الوقت نفسه يمكن أن يكون الطعام هو ألد أعدائنا فنحن لا نتحدث ببساطة عن القيود والتحذيرات والعواقب الوخيمة لاضطرابات التغذية، بل يتعلق الأمر بشكل أكبر بحالة الوعي عندما نقترب من أحد الأطباق الشهية.
وهناك بعض “الأطعمة اليومية” التي نأكلها في طياتها صفاتٍ خطيرة بدرجة مهلكة ومع ذلك يتجاهل معظم الناس هذه الطبيعة الخطيرة، لذا نلقي نظرة على بعض أصناف الموت البطيء التي تُقدم في الأطباق ولعل أبرزها:
١- السمن النباتي
تم إدراج السمن النباتي في هذه القائمة بسبب النسبة العالية التي يحتويها من الدهون المتحوِّلة، والتي ترتبط غالبًا بأمراض القلب. قد تكون هناك عواقب ضارة أخرى له غير مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية وهي تتعلق بالرضاعة الطبيعية: في الواقع تقلل الدهون المتحولة الموجودة في السمن من جودة الحليب الذي تقدمينه لمولودك الجديد، بالإضافة إلى زيادة مستويات الأنسولين لديك والتي تزيد حتى مع تناول كمية صغيرة فقط من هذا المنتج.
نحن نعلم أن السمن النباتي لذيذ عند الطهي، ولكن فقط ينبغي أن تضع في اعتبارك كلاً من الطعم والمخاطر قبل الإفراط في استخدامه. وهناك العديد من البدائل الآمنة والصحية للسمن النباتي، شخصيًا أُفضّل زيت بذر الكتان لأنه غني بالأوميجا 3.
٢- الصودا
المياه الغازية والنكهات ومواد التحلية، بالإضافة إلى ذلك هناك العديد من الإضافات الأخرى التي تحوِّل الصودا من بديل بسيط للماء إلى أحد “الأغذية” الأكثر فتكًا. فلا يمكن لعقلك الشعور بالإشباع لمشروبات الصودا السكرية، لذلك تستمر في إضافة سعرات حرارية فارغة إلى إجمالي السعرات الحرارية اليومية، دون أي تأثير إيجابي على صحتك، ويتم تحويل الكميات الكبيرة من السكريات غير الضرورية مثل الفركتوز بواسطة الكبد إلى جلوكوز، ثم يخزنها الجسم على شكل دهون، لذلك لا يوجد شيء أفضل من العصائر الطازجة التي تصنعها بنفسك، تمنحك الطاقة والكثير من الفيتامينات والمعادن.