13 عاما من الاغتصاب، قضتها فتاة إسرائيلية فى بيت والديها، وفى جلسة لتحديد شروط الإفراج أمام المحكمة المركزية فى حيفا، اتهمت الضحية (36 عاما)، الأب والأم بارتكاب جرائم جنسية خطيرة بحقها.
ووجهت المحكمة الإسرائيلية اتهام لمواطنة تبلغ (62 عاما)، وزوجها (61 عاما)، تهما بارتكاب جرائم جنسية خطيرة بحق ابنتهما، إلى أن انهارت والدته بعد وقت قصير من دخول القاعة، وسقطت على الأرض.

تم الكشف عن قضية "الاعتداء الجنسي المطول داخل الأسرة"، بعد منع الأب من الهروب من إسرائيل بطلب من النيابة العامة حتى نهاية محاكمته. وحضر المتهم جلسة الاستماع أمام المحكمة، بحضور الابنة.
وقالت الضحية: "ليس شعورًا سهلاً مع كل الدراما التي كانت داخل قاعة المحكمة.. لكنني أثبت على موقفي وأقول إنه يجب على الجميع دفع ثمن ما فعلوه.. لن يكون الأمر سهلاً".

وعندما سُئلت الفتاة المغتصبة، عن شعورها منذ الكشف عن القضية، ردت: "لدي مشاعر مختلطة.. لدي تقلبات مزاجية.. أنا سعيدة، أنا حزينة، أبكي، أنا محبطة، لا أنام عند الليل، أنا لا آكل.. كل هذه السنوات تم سرقتها من عمرى، وآن الآوان أن أعيش، إنها صعبة للغاية وليست سهلة".
وقالت الفتاة الاسرائيلية التي رفعت دعوى مدنية مقابل 4 ملايين شيكل ضد الشرطة والنيابة العامة، كتعويضات عن الإهمال: "لن أعلق على عمل الشرطة.. لقد فعلوا ما فعلوه، هم كان عليهم أن يفعلوا ما كان عليهم القيام به".
وحول سؤالها عن إمكانية أن تقول شيئًا لوالديها، قالت" "أنني غاضبة منهم، كان ينبغي أن يبقونى في آمان، لم يكن من المفترض أن يحدث ذلك، لكنني آمل أن أقدم نموذجا للفتيات الاخريات التى يتم اغتصابهن فى منازل آبائهم، يجب ألا تتكرر مثل هذه الأشياء".
وجاء فى لائحة الاتهام، أن الأب الإسرائيلى اغتصب ابنته وأدى عليها أعمال اللواط وأفعال غير لائقة منذ يوم احتفالها بعيد ميلادها السابع عشر حتى عام 2016. حملت مرتين، وتعرضت للاعتداء الجنسي حتى بعد أن ولدت طفلها وتوفي في 11 شهرًا بسبب مشاكل وراثية خطيرة. لم يولد الطفل الثاني بعد أن أجهضت الابنة. والأب الإسرائيلى متهم بارتكاب جرائم جنسية في الأسرة، وسفاح القربى، وأفعال فاحشة للآداب واللواط، وتتهم الأم بسفاح القربى و اللواط وأفعال منافية للآداب