لماذا اهتم الرئيس السيسى بهذه المسرحية ودعا ولى العهد السعودى لمشاهدتها؟!

لماذا اهتم الرئيس السيسى بهذه المسرحية ودعا ولى العهد السعودى لمشاهدتها؟!لماذا اهتم الرئيس السيسى بهذه المسرحية ودعا ولى العهد السعودى لمشاهدتها؟!

* عاجل4-3-2018 | 13:59

كتب: على طه يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي غدا مساء الاثنين بصحبة ضيف مصر صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان ولى عهد المملكة العربية السعودية، والسؤال: لماذا اختار رئيس مصر هذا العرض المسرحى بالتحديد ليقدم لضيف مصر نموذجا على الإبداع المصرى فى هذه المرحلة ، هذا السؤال أجاب عنه الجمهور الذى شاهد العرض الذى امتد لأكثر من 115 ليلة عرض، وأجاب عنه أيضا عدد كبير من النقاد، والكتاب والمتذوقون لفن المسرح. كتب كمال سلطان فى مدونة " أبو الفنون" تحت عنوان: " سلم نفسك" .. وحلم العودة إلى إنسانيتنا"، يقول: فى عرضه الجديد " سلم نفسك" وهو مشروع تخرج الدفعة الثالثة بمركز الإبداع يقدم لنا المخرج الكبير خالد جلال أكثر من 25 موهبة شابة يستطيع كل منهم أن يتصدر الصفوف الأولى في عالم الفن خلال السنوات القليلة المقبلة بفضل ما تسلحوا به من علم ودراسة أثقلت موهبتهم الفنية وحضورهم الطاغي. ويعتمد خالد جلال فى هذا العرض ككل عروضه السابقة على نص ارتجالي شارك فيه كل نجوم العرض وصاغه جلال بنفسه فى النهاية ليصبح ما شاهدناه على خشبة المسرح، والحقيقة أن العرض يبحث معنا عن المدينة الفاضلة ويحاول بكل إصرار أن يعيد إلينا إنسانيتنا التى افتقدناها في ظل صراعنا المحتدم على التسابق المحموم ليأخذ كل منا نصيب الآخر من الدنيا ولا يرضى بما قسمه الله له، فمن خلال عدة لوحات فنية تناولت العديد من الصفات القبيحة التي اكتسبها الإنسان خلال الفترة الماضية يكشف لنا العرض عن مواطن الضعف والفساد التي أوصلتنا إلى هذا النفق المظلم يأتى فى مقدمتها سيطرة التكنولوجيا الحديثة على حياتنا بصورة مخيفة جعلت أبناء البيت الواحد لا يتحدثون ولا يلتقون إلا عن طريق الصدفة ، كما يتطرق العرض إلى قضايا أخرى منها البلطجة والتحرش والإرهاب والفهلوة والإسراف، والرومانسية ، وذلك في إطار كوميدي غنائي استعراضي ، يحفل بجميع عناصر الفرجة المسرحية. وكتب: وائل لطفى فى جريدة " الوطن" عن العرض: " إلى جانب الأهمية الفنية الكبيرة للعمل، التى أتركها للنقاد المتخصصين، أتوقف أمام رسالة العمل وشجاعته.. فالعمل يطرح سؤالاً كبيراً ومؤلماً.. يقول ماذا جرى للمصريين؟ تقول المسرحية، بشجاعة ودون افتعال، إن الشخصية المصرية أُصيبت بفيروسات قاتلة مثل ادعاء المعرفة، وعدم احترام المرأة، والاستلاب الكامل أمام وسائل التواصل الاجتماعى، والعبودية للاستهلاك، وعدم بر الوالدين، والسوداوية التى تسيطر على البعض، و(الفتاكة) الكاذبة، والتطرف الدينى المقيت.. إلخ، وهى تضع كل هذه العيوب أمامنا فى إطار نقدى ساخر يضحك حتى البكاء، ويجرح دون أن يسيل دماً، وهو لا يلقى أمامنا هذه العيوب على إطلاقها لكنه يقول ضمن معالجته المسرحية إن ثمة أمل ولو ضئيلة، وإنه إلى جانب كل هذه العيوب التى طغت وتوحشت ثمة بقعة ضوء هى التى يتوحد فيها المصريون حين يشعرون بخطر حقيقى على وطنهم أو بتحدٍ حقيقى يستحق أن يتوحدوا لمواجهته، يسير العمل - باستقلال كامل- على خطى الكتاب الشهير ماذا جرى للمصريين. فيما كتب سيد محمود سلام على بوابة " الأهرام" الإلكترونية : " عرض مثل " سلم نفسك" يصحح صورة تشوهت عن المسرح بفعل فاعل، فما يشاهده الجمهور من عروض للضحك فقط لا يمكن أن يطلق عليها تعبير مسرح؛ لأن مفردات المسرح غير موجودة حتى و إن كانت تقدم على خشبة ويحضرها جمهور، لكنها تخلو من القيمة والرسالة" وجدير بالذكر أن عرض " سلم نفسك" شاهده العديد من الرسميين والوزراء ورجال الفكر والفن والفنانين.
أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان