ردت دار الإفتاء، على سؤال ورد إليها حول "ما واجب المسلم نحو ما يُثار حوله من الشائعات؟"
وأوضحت الدار أن الإسلام جفف منابع الشائعات بأن كلف المسلمين بالتثبت من الأخبار قبل بناء الأحكام عليها، وأمر برد الأمور إلى أهلها والعِلم قبل إذاعتها والتكلم فيها، فقال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ"، "الحجرات: 6".
كما نهى الإسلام عن سماع الشائعة ونشرها، وذمَّ سبحانه وتعالى الذين يسمعون للمرجفين و المروجين للشائعات والفتن، فقال تعالى: "لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ" "التوبة: 47".