أعرب أكسيل فان تروتسنبيرغ، المدير الاداري للبنك الدولي، عن سعادته باختيار الرئاسة المصرية لقضية تنفيذ التعهدات دورة كوب 27 كون الناس سئمت من الحديث المطول عن التعهدات ولا يتم تنفيذ شيء قائلاً : "هم يحتاجون في الدول النامية إلى أفعال وأفعال وأفعال وهو ما يعني الحاجة لضمان أن هناك تمويلا كافيا للتعامل مع التحديات الدرامية".
وأضاف: "انظروا اليوم لباكستان هناك فيضانات وعلى الساحل الذي يعاني من جفاف متزايد كل هؤلاء الناس مصابون وبالتالي يجب أن يتخذ خطوات ومتطلبات للعديد من الخطوات"، مشيراً إلى أن البنك الدولي في الواقع هو أكبر ممول لمؤتمرات المناخ على مستوى العالم وهناك استمرارية في زيادة التمويل ففي العام الماضي قدمنا 32 مليار دولار للتمويل.
وشدد على أن ما يريده البنك الدولي أن يكون المجتمع الدولي بأسرة مركزاً على عملية التنفيذ وتقديم التمويل اللازم للدول النامية.
وحول تحديات التنفيذ في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية، قال خلال لقاء عبر برنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: أحد الأشياء التي نتحدث عنها خلال السنوات الماضية أننا نواجه أزمات متعددة والدول النامية أيضاً مازالت تعاني من مشكلات فقر مدقع وبالتالي في البداية فإن مهمتنا غير قابلة للتفاوض على الإطلاق ويجب علينا أن نركز على الدول الفقيرة وأن نتعامل مع الأزمات وأيضاً على التنمية على المدى الطويل إن التغيرات المناخية وغيرها من القضايا مثل التعليم والصحة هذا ما نعمل عليه فنحن نزيد من التزامتنا وبشكل خاص خلال الثلاث سنوات الماضية قمنا بتخصيص 2 مليار دولار لتقديمها للدول للحماية الاجتماعية كما تفعل مصر الآن وكذا الصحة خاصة جراء الجائحة فنحن نفعل ونعمل على كليهما معاً لا يمكن أن نركز على أزمة دون أيضاً التركيز في ذات الوقت على التنمية على المدى الطويل.
وحول توقعات البنك الدولي لمعدلات الفقر في ظل موجة التضخم العالمي، قال أكسيل: "التضخم هو العدو الأسوا للفقراء ومن ثم فإن خوفنا هو زيادة التضخم بشكل أكبر وبالتالي يعاني الناس من الفقر بشكل أكبر رأينا أن هناك فقرا كبيرا يزداد نسبته وهي نتائح جائحة كوفيد وأزمات كثيرة أخرى ولكن وبصفة خاصة بالنسبة للدول المهمشة انظروا لدول الساحل والقرن الفريقي نرى زيادة في نسبة الفقر وهذا يتطلب خطوات خاصة تساعد أولئك الناس لتوفير موارد وهذا ما نفعله الآن.
وعن التوقعات، قال : رأينا زيادة كبيرة في الفقر وصلت إلى نحو 35 مليون شخص ونرى هذه الزيادة ربما ستزداد ما رايناه أن نتائج تغير المناخ وإذا لم نفعل شيئاً نتوقع أن تزداد نسبة الفقر إلى 100 مليون شخص بحلول 2030".