أكدت دار الإفتاء المصرية، إن النبى ﷺ كان أرحم الخلق بالخلق، وأكثر الناس رفقًا ورحمة بالحيوان.
واستشهدت الدار بحديث عبدِ اللهِ بن مسعود رضى الله عنه قال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ فى سَفَرٍ، فانطَلَقَ لحاجَتِه، فرأينا حُمَّرةً - طائر صغير كالعصفور- معها فَرخانِ، فأَخَذنا فَرخَيها، فجاءَتِ الحُمَّرةُ فجَعَلَت تُعَرِّشُ -ترتفع وتظلِّلَ بجناحَيْها-، فجاءَ النبى فقال: «مَن فَجَعَ هذه بوَلَدِها؟ رُدُّوا وَلَدَها إليها». (رواه أبو داود)