قالت دار الإفتاء المصرية، إن مَدْح النبى صلَّى الله عليه وآله وسلم بإحسان الصلاة عليه، وذِكر شمائله، ووصف أخلاقه، وبيان معجزاته، وإظهار الشوق لرؤيته و زيارة قبره الشريف وروضته؛ هو أمرٌ محمود، وقولٌ سديد، وسُنَّةٌ حسنةٌ متَّبَعَة، بدأ بها خيرة المسلمين من صحابةِ سيد المرسلين؛ فأقرَّهم صلَّى الله عليه وآله وسلم على مَدْحه، واستحسن بلاغة عبارتهم فى التعبير عن حبِّه؛ فكان هذا سُنَّةً لهم ولمن جاء بعدهم.
وأوضحت أنه ما القصد بمدحه إلا إظهارُ شرفهِ، والتقرب إلى حضرتهِ، وابتغاء ثواب الله ومِنحته.
وتابعت أن من دليل محبَّته صلَّى الله عليه وآله وسلم للمادحين له: أنه أحسن لهم الثناء، وأجزل لهم العطاء، وقرَّبهم إليه، حتى حاز بعضُهم الفوزَ المأمول؛ فلقِّب بشاعر الرسول، ومهما مدح المادحون، ووصف الواصفون، فأنى لهم أن يوفوه شيئًا من حقِّه، أو يبلغوا الكمال فى وصفه صلى الله عليه وآله وسلم.