أسبوع الآلام في كتاب «دلال البصخة والمخطوطات» من القرن السابع عشر إلى التاسع عشر الميلادي

أسبوع الآلام في كتاب «دلال البصخة والمخطوطات» من القرن السابع عشر إلى التاسع عشر الميلاديأسبوع الآلام في كتاب «دلال البصخة والمخطوطات» من القرن السابع عشر إلى التاسع عشر الميلادي

* عاجل7-4-2018 | 21:49

 كتب - محمد فتحي

 رصدت دراسة للباحثة الأثارية نرمين رزق الله داود الحاصلة على ماجستير الإرشاد السياحي من كلية السياحة والفنادق جامعة مدينة السادات أسبوع الآلام ورمزيته من خلال كتاب يُسمى "دلال البصخة" أو "قطمارس البصخة" ومخطوطات من القرن 17 إلى 19م  وتشير الدراسة إلى أن المخطوطات تصور طائر يشبه طائر اللقلق رمز الحلم واليقظة والطهارة ويُرسم مع صورة البشارة لأنه دائما يعلن عن مجيء الربيع فكان ذلك دليلًا على أن إعلان البشارة للسيدة العذراء مريم تدل على مجيء السيد المسيح عليه السلام كما تصور شجرة الحياة ومناظر نجمة بثمان رؤوس كندات بها وحدة زخرفية واحدة لسعفة نخيل تتبادل مع هلب حولها ثمان أوزات ويرمز السعف للانتصار على الخطية والهلب للسيد المسيح والنجمة رمز لاستقبال السيد المسيح بسعف النخيل.

 وأوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان الباحث الأثري أن دراسة الباحثة نرمين رزق الله جسدت تفاصيل أسبوع الآلام بداية من أحد الشعانين الذى بدأ من الأحد الماضي 9 أبريل (هو اليوم المؤلم لمصر كلها) وفى هذا اليوم قديمًا غادر السيد المسيح عليه السلام بيت عنيا متجهًا لأورشليم ودخل المدينة راكبًا على جحش ابن آتان واستقبله الجميع بسعف النخيل مرددين أوصنا (خلصنا) فى الأعالي ويحتفل به بقراءة أربعة أناجيل فى قداس هذا العيد وهو طقس تنفرد به كنيسة مصر وحدها ويصلى المسيحيون فى هذا الأسبوع من كتاب يُسمى "دلال البصخة" أو "قطمارس البصخة" وبداية ظهور هذا الكتاب كان فى القرن الثاني عشر الميلادي تاريخ وضع أول قطمارس للبصخة المقدسة فى الكنيسة القبطية ويحوى مخطوط 312 المحفوظ بالمتحف القبطي السرد التاريخى لذلك والذي تمت عليه الدراسة وإن النظام المعمول به فى صلوات البصخة الآن قد تشكّل نهائيًا بهذا الوضع الذي نراه منذ هذا القرن.

 وأضاف الخبير الأثري الدكتور ريحان أنه فى يوم الاثنين كما تذكر الباحثة نرمين رزق الله خرج السيد المسيح من بيت عنيا ولعن شجرة التين وإخراج الباعة من الهيكل والعودة بالليل لبيت عنيا ويم الثلاثاء توجه من بيت عنيا لأورشليم ورأوا التينة قد يبست وتم الحديث مع التلاميذ عن الإيمان وسؤال الفريسيين عن إعطاء الجزية لقيصر وتحذير السيد المسيح للجموع من خُبث الكتبة والفريسيين ورثاء أورشليم لأجل خرابها وعلامات المجئ الثاني مَثَل العشر عذارى والوزنات ويوم الأربعاء استراحة السيد المسيح وحيداً فى بيت عنيا وذهاب يهوذا إلى رؤساء الكهنة ليُسلم السيد المسيح ويُسمى "أربعاء أيوب" دخلت هذه التسمية إلى الكنيسة القبطية عن طريق الكنيسة السريانية الأنطاكية التى تصنع من هذا اليوم تذكاراً لأيوب البار وفى خميس العهد أو خميس العدس كما أطلق عليه المقريزى والذي يوافق الغد 13 أبريل أمر السيد المسيح تلاميذه بإعداد الفصح وأكل الفصح وغسل أرجل التلاميذ والحديث عن الذي يُسلمه وخروج يهوذا والإفخارستيا (التناول) وتعنى فى اليونانية الشكر وما يميز طقس هذا اليوم فى الكنيسة أنه يقوم كل كاهن أو أسقف فى كنيسته بعمل لقان وهو مغسل لغسل أرجل الشعب ويقام قداس.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان