كتب: على طه
قال السفير الروسي في واشنطن، أناتولي أنتونوف، إن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تتحمل مسؤولية عواقب الضربات
وأدانت الخارجية الروسية الضربات، ووصفته بالعدوان الإراهابي على عاصمة دولة تتمتع بالسيادة الدولية وأنها جاءت ضد دولة تحارب الإرهاب وصمدت أمامه لسنوت، وأنها تسير ضد المساعي الحثيثة لتحقيق السلام في سوريا.
وكانت أنواع مختلفة من القطع العسكرية والأسلحة الأمريكية والفرنسية والبريطانية، قد شاركت في الضربة الثلاثية الموجهة لسوريا فجر السبت، وشمت الضربة إطلاق بين 100 إلى 120 صاروخا على مواقع عسكرية سورية
وتقدر الأسلحة التي استخدمت في الضربة ضعفي الأسلحة في الضربة الأمريكية على سوريا العام الماضي، وشارك في الضربة سفينة حربية أمريكية وطائرات وقنابل من طراز B-1، وكذلك صواريخ كروز توماهوك.
وتعد الضربة هي الأكبر منذ الغزو الأمريكي للعراق في 2003، ومن ضمن السفن التي توجهت للشرق الأوسط استعدادا للضربة حاملة الطائرات العملاقة العاملة بالطاقة النووية "يو إس إس هاري إس ترومان"، التي بمقدرها حمل 90 طائرةـ، يرافقها، 5 مدمرات وطرادات.