كتبت: أمل إبراهيم
مؤسسة يابانية لديها مشروع ضخم لصنع كيمونو يعبر عن كل دولة من دول العالم حتى موعد انطلاق أولمبياد طوكيو 2020، وسوف تقوم بصنع كيمونو لحوالي 196 دولة حول العالم تحت شعار "عالم واحد"
و الكيمونو أو الكَيْمُون باليابانية: هو اللباس التقليدي في اليابان. كلمة كيمونو في اللغة اليابانية تعني "ملابس" بشكل عام حيث "كي" هي فعل بمعنى "لبس"، "مونو" تعني "شيء".
وبهذا تكون "كيمونو" أي بمعنى "الشيء الذي يلبس"، ولكنها حالياً تستخدم بشكل واسع للإشارة إلى اللباس الياباني التقليدي الطويل الذي يلبسه الرجال والنساء والأطفال، ومن المعروف عن الكيمونو منظره الجميل وألوانه الزاهية خصوصاً الكيمونو النسائي.
الكيمونو هو عبارة عن ثوب على شكل حرف T يصل طوله إلى الكاحل وله ياقة وأكمام عريضة. يلف الكيمونو حول الجسم بحيث يكون الطرف اليساري فوق الطرف اليميني إلا في حالات الوفاة والدفن فيكون الطرف اليميني فوق الطرف اليساري ويلف بحزام يطلق عليه اسم أوبي يربط من الخلف لإحكام تثبيته. يترافق ارتداء الكيمونو عادة مع ارتداء زوج من الأحذية التقليدية التي يطلق عليها اسم زوري أو غيتا، مع زوج من جوارب الإبهام التي تدعى تابي.
يتم ارتداء الكيمونو في المناسبات الاحتفالية مثل حفلات الزفاف وغيرها، وعند تعلم الثقافات التقليدية مثل الرقص الياباني الكلاسيكي وفن تحضير الشاي الياباني، كذلك يتم ارتداؤه كزي مسرحي في الفنون التقليدية مثل ”الكابوكي“ و”النو“، وأيضاً ليكون لباس المهنة لرُواة القصص الكوميدية، وفتيات ”الغيشا“، والرهبان، والكَهَنَة.
فمع سيادة الملابس الوظيفية، وبغض النظر عمّن يرتديها أثناء العمل، نستطيع الجزم بأن الكيمونو أخذ يفقد مكانته كزي للحياة اليومية شيئاً فشيئاً، إلا أنه حافظ على مكانة الملابس التقليدية اليابانية حتى الآن.