أغلقت الأسهم الأمريكية والأوروبية على تراجع، مسجلة خسارة شهرية فادحة، وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية مدعومة بالقلق حيال آفاق الاقتصاد والسياسة النقدية.
وهبط مؤشر “داو جونز” الصناعى بنسبة 0.7% أو ما يعادل 232 نقطة مسجلا 32.656 ألف نقطة، ليسجل خسارة شهرية 4.2%. ليغلق عند 32.889 ألف نقطة.
كما انخفض “S&P 500” بنحو 0.3% أو 12 نقطة إلى 3970 نقطة، ليفقد 2.6% من قيمته فى إجمالى شهر فبراير.
وسجل مؤشر “ناسداك” تراجعا 0.1% أو 11 نقطة مسجلا 11.455 ألف نقطة، ليهبط 1.1% فى فبراير.
وتستمر توقعات المستثمرين بشأن مواصلة مجلس الاحتياطى الفيدرالى رفع معدلات الفائدة هذا العام، مع استمرار قوة بيانات التضخم وسوق العمل.
وصعدت العوائد على سندات الخزانة الأمريكية اليوم، حيث ارتفع العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 3.983%، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر الماضى.
وعلى جانب الشركات، صعد سهم “تارجت” بنسبة 1% عند الإغلاق، بعد نجاح شركة التجزئة الأمريكية فى تحقيق إيرادات فصلية أفضل من التوقعات.
وبالنظر للأسواق الأوروبية، أنخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبى بنسبة 0.3% أو نقطة واحدة ليغلق عند 461 نقطة، لكنه سجل مكاسب 1.7% فى إجمالى شهر فبراير.
كما هبط “فوتسى 100” البريطانى 0.7% (-58 نقطة) مسجلا 7876 نقطة، وانخفض “داكس” الألمانى 0.1% (-16 نقطة) عند 15.365 ألف نقطة، وتراجع “كاك” الفرنسى 0.4% (-27 نقطة) إلى 7267 نقطة.
وفى اليابان، استقر مؤشر “نيكي” عند 27.445 ألف نقطة، كما لم يشهد المؤشر الأوسع نطاقا “توبكس” أى تغيير مسجلا 1993 نقطة.