انتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابة الصحفيين، هي طوق النجاة لحل مشاكل الصحفيين المؤرقة، حيث إن اختيار أعضاء المجلس والنقيب مهم جدا؛ لأن يكون الاختيار لمن يشعر بمشاكل الصحفيين، ويجد الحلول، وهذا ليس صعبا، إذا وُضع في الاعتبار أن ما يقومون به هو طريقهم إلى الجنة؛ لأن من يمشي في قضاء حوائج الناس يضمن الله له الجنة.
وكما أوصانا الرسول الكريم، بأن أحسن الناس أنفعهم للناس، فإذا وضع كل عضو في حسابه أن خدمة الناس هي طريقه للجنة، لتم حل كل مشاكل الصحفيين من تدني الأجور، وعودة مهنة الصحافة إلى مكانتها اللائقة، وتقديم كافة الخدمات للصحفيين وأسرهم، لذلك رشحت نفسي لكي أكون في خدمة جميع الزملاء والزميلات. ولعل من أهم القضايا التي يجب أن تحل هي مشاكل الصحة والعلاج، وأن تكون في متناول الجميع بتخفيض سعر الدواء والعمليات، وأيضا المواصلات يجب أن تكون مجانا لكي تساعد الصحفي في التحرك بسهولة ويسر.
وأيضا مشكلة تدني الأجور التي يمكن أن تحل عن طريق تخصيص جنيه واحد دمغة على خدمات الدولة من استخراج شهادة ميلاد، والبطاقة وتذاكر طيران وخلافه، أيضا يجب أن يتوفر للصحفي الحصول على دورات مجانية في كل المجالات المختلفة للصحفيين وأسرهم لتطوير المهنة عن طريق الوزارات، والمراكز الثقافية في كل السفارات وتخصيص وظائف لأبناء الصحفيين في وظائف البنوك وغيرها، والحصول على تخفيض بنسبة معينة من مصاريف المدارس لأبنائهم لمن هم في المدارس اللغات، والخاصة والانترناشيونال.
ووضع حل لبناء ألف وحدة سكنية لمدينة الصحفيين من خلال التفاوض علي بنائها مع شركات عقارية حكومية، وتكون الشقق بسعر التكلفة، وإلزام المؤسسات الصحفية بالتجديد التلقائي للصحفيين بدون موافقات بعد ٦٠ عاما، واستخراج بطاقات تموين وبطاقات الخبز للصحفيين؛ لأن فئة الصحفيين تستحق الدعم لتدني المرتبات، وضم المعاش إلي بدل التكنولوجيا لمن هم فوق ٦٠ عاما من أجل تخفيف المعاناة عن جيل الرواد.
الذين أفنو زهرة شبابهم في المؤسسات الصحفية، فضلا عن الحصول على القروض الحسنة بدون فوائد للذين تم غلق صحفهم، وقروض بفوائد ميسرة وبسيطة لباقي الصحفيين، وقد حصلت بالفعل على موافقة بمنح الصحفيين تخفيضا علي دخول عروض الأوبرا والمسارح والسعي إلي إيجاد مرتب شهرى للصحفيين المغلق صحفهم عن طريق خصم ٥ جنيه من كل صحفي، بالإضافة إلى عمل معارض أرباحها تصرف لهم مرتبات، ووسائل أخرى، وهذا ما أسعى إليه والله الموفق