صينية الكنافة حمامة سلام.. حكايات رمضانية
صينية الكنافة حمامة سلام.. حكايات رمضانية
كتب - محمد فتحي
يواصل منبر الحضارة حكايات رمضانية وقد ألقينا الضوء على ليلة الرؤية وموائد الرحمن وفانوس رمضان وأصل وحوى يا وحوى وعادات وتقاليد رمضان فى القاهرة وسيناء ورمضان بين راهبات دير البنات ومدفع الإفطار والمسحراتى والمسحراتية واليوم موعدنا مع صينية الكنافة حمامة سلام.
العصر الأموي وبايات الكنافة
يقول الخبير الأثاري الدكتور عبد الرحيم ريحان أن الكنافة متفق على أن أصلها كان أيام الفاطميين ولكن بدايتها فى العصر الأموى حيث يذكر أن الخليفة الأموى معاوية بن إبى سفيان كان يحب أكلها فى السحور وأصبحت طعام الأغنياء والفقراء ولقد تغنى بها شعراء بني أمية فى قصائدهم ويقال أن ابن الرومي كان معروفا بعشقه للكنافة والقطايف وتغنى بهم فى شعره طبقًا لما جاء فى دراسة أثرية لعالم الآثار الإسلامية الدكتور على أحمد إبراهيم أستاذ الآثار والفنون الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة وعضو لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة.
الكنافة كانت حمامة سلام
وأوضح الخبير الأثاري الدكتور ريحان تناولت الدراسة رواية بأن الكنافة كانت حمامة سلام ترجع للأحباب فيقال أن أحد الأشخاص غضبت عليه زوجته وغادرت منزلها متجهه إلى بيت أهلها وظل الخصام ممتدًا حتى شهر رمضان وحاول الكثير الإصلاح بينهم ولكنهم فشلوا ولكن عند إقبال الشهر الكريم تذكر الزوج حب كنافة زوجته وتذكرت الزوجة أنه يحب كنافتها فبعثت بصينية كنافة إلى منزله فما كان من الزوج إلا أن اخذ الصينية وذهب إلى بيت أهلها ليفطرا بها هما الاثنين وعندما دخل عليها فرحت الزوجة كثيرًا ورجعا معًا إلى منزلهما بعد الإفطار فاستطاعت الكنافة أن تصنع ما لم يصنعه أحد والقطايف لم يرد أصل تاريخى لبداية ظهورها ويقال أيضاَ أنها كانت من أيام الفاطميين شأنها فى ذلك شأن الكنافة.