وزير إسرائيلى: فليذهب الاتحاد الأوروبى إلى الجحيم

وزير إسرائيلى: فليذهب الاتحاد الأوروبى إلى الجحيموزير إسرائيلى: فليذهب الاتحاد الأوروبى إلى الجحيم

*سلايد رئيسى24-5-2018 | 15:24

كتب: محمد أحمد أثار إلغاء رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، اليوم الأربعاء، زيارة مرتقبة له إلى إسرائيل الأسبوع القادم، غضب فى الأوساط الحكومية الإسرائيلية، وتساؤلات حول الدافع لهذا الإلغاء المفاجئ. وعلى الرغم من أن الجانب الفرنسى أصدر بيانا برر فيه سبب الألغاء بأنه "شئون فرنسية داخلية" إلا أن مصادر إسرائيلية إعمية صرحت أن السبب وراء الإلغاء هو توتر العلاقات مع أوروبا. وأضافت المصادر أن العلاقات توترت مع بداية معارضة أوروبا إلغاء الاتفاق النووي، مع إيران، وبعدها معارضة الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة، ومن ثم المطالبة بالتحقيق في الأحداث الدامية في غزة، والآن مطالبة بالتحقيق بحادثة كسر رجل ناشط حقوق إنسان عربي. وقد وصل الغضب فى إسرائيل من المواقف الأوروبية، إلى حد شتم وزير بارز في حكومة نتنياهو الاتحاد الأوروبي - على خلفية مطالبة الاتحاد بالتحقيق في كسر رجل ناشط حقوق عربي اتهم رجل شرطة بأنه وراء الحادثة العنيفة- ليقول الوزير للاتحاد في حوار على راديو إسرائيلي: "ليذهبوا إلى ألف جحيم". هذا غير صدور مواقف أخرى من وزراء إسرائيليين ردا على مواقف الاتحاد الأوروبي، فهناك إجماع إسرائيلي على أن دول الاتحاد منحازة ضد الرواية الإسرائيلية وأنها متملقة. والرد الإسرائيلي هو "لا نريد دروس من أوروبا المنحازة والمتملقة". وتدعى إسرائيل أن "أوروبا ضدنا على نحو غير مسبوق"، ففي حين تساند الولايات المتحدة المواقف الإسرائيلية وتركز على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وتعتبر الديموقراطية الإسرائيلية غير ناقصة، يشدد الأوروبيون على القوة المفرطة التي يمارسها الجيش الإسرائيلي، وعلى والتضييق على الأقلية العربية فيها بمبادرات تشريعية جديدة وبقمع مظاهرات سلمية. ويقول محللون سياسيون إسرائيليون إن الجديد في التعامل الإسرائيلي مع أوروبا هو التخلي عن اللغة الدبلوماسية، وأن ذلك يعود إلى ثقة مفرطة بالذات في أعقاب المساندة الأمريكية العمياء لإسرائيل، وأضافوا محذرين من أن الشعور بالنشوة من المساندة الأمريكية غير المسبوقة قد يوقع إسرائيل في "خطيئة الغرور" ويؤدي للمساس بالعلاقات مع أوربيا. وأوضح المحللون أن العلاقات التجارية الكبيرة التي تربط بين إسرائيل وأوروبا ذات أهمية للاقتصاد الإسرائيلي، هذا غير التعاون الإسرائيلي – الأوروبي في مجال البحث والتعليم في إطار منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ورغم أن العلاقات لم تصل بعد إلى الدرك الأسفل، أو إلى مرحلة تهدد العلاقات التجارية، إلا أن الغرور الإسرائيلي قد يكون منزلقا نحو الأسوأ.
    أضف تعليق

    الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان