كتب: على طه
كشفت جبهة شباب الصحفيين عن تداعيات قيام أبطال فيلم حادثة النيل هيلتون الذي يشوة صورة الشرطة المصرية ويقدم صورة غير حقيقية عن إنجازات ونجاحات وزارة الداخلية وتناسي عمدا تضحيات أبناء الشرطة الذين يهبون حياتهم فداء لمصر والمصريين بعرضة في مهرجان تل أبيب لأفلام حقوق الإنسان.
قال هيثم طوالة رئيس الجبهة في تصريحات صحفية اليوم إن الفيلم المشبوة من إنتاج شركة اتمو السويدية وبمشاركة شركة إنتاج مصرية ومن إخراج السويدي من أصل مصري طارق صالح وابطالة مجهولين وغير معروفين شعارهم "ابجني،، تجدني".
ونستعرض تفاصيل الفيلم الممنوع من عرضه في بانوراما الفيلم الأوروبي..
1- الفيلم مستوحى من قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم التي تابعها المصريون والعرب، واتهم فيها رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى بقتلها.
2- الفيلم تناول ثورة 25 من يناير، على الرغم من تحايل الحبكة الدرامية للأحداث على الزمن الحقيقي والأحداث التي واكبت الحادثة وربطها بثورة 25 يناير، إذ ألقى المخرج السويدي المصري طارق صالح، الضوء على فساد السلطة الحاكمة المتمثل في تزاوج ثالوث السلطة والمال والجنس، كما لفت الفيلم خلال أحداثه إلى أوضاع اللاجئين.
3- لم يتمكن مخرج الفيلم من الحصول على موافقات لتصويره بالقاهرة، فاضطر لتصوير مشاهده في المغرب، وواجه صعوبات متعلقة بمشاهد قيام ثورة يناير 2011، إذ تنطلق أحداث «حادثة النيل هيلتون» قبل بضعة أيام من اندلاع الثورة، من خلال التركيز على حياة وعمل ضابط الشرطة المصري «نور الدين»، الذي يلعب دوره الممثل السويدي ذو الأصول اللبنانية فارس فارس، بعدما كُلف بالتحقيق في مقتل مغنية معروفة، وهي القضية التي تم تصنيفها خلال الأحداث بكونها «حساسة للغاية».
4- يكشف الفيلم من خلال أحداثه عن فساد الأجهزة الأمنية، بما في ذلك الفساد الأخلاقي والسلوكي مثل الذي أصاب ضباط الشرطة في هذه الحقبة.
5- يعد الفيلم هو العمل الأول باللهجة المصرية للمخرج السويدي طارق صالح، من أبرز أعماله فيلم الأنيميشن «ميتروبا» وفيلم «تومي».
6- الفيلم إنتاج مشترك بتعاون مع ثلاث دول، هي السويد وألمانيا والدنمارك.
7- يشارك في بطولة الفيلم الممثل الشاب محمد يسري، نجل الفنان الراحل إبراهيم يسري عضو نقابة الممثلين في لندن، من خلال دور النقيب المساعد للضابط نور الدين.
8- حصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم في مهرجان صندانس السينمائي بأمريكا، وتم ترشيحه لجوائز عديدة في مهرجانات دولية، فضلًا عن وصول تقييمه على موقع IMDB السينمائي الشهير إلى «7.8 درجة».