تداول مستخدمو التواصل الاجتماعى على مدار الساعات الماضية صورتين زعم ناشروهما أنهما تظهران احتراق برج إيفل خلال الاحتجاجات الأخيرة فى فرنسا على مقتل الفتى "نائل" -17 عامًا- برصاص شرطى.
يتضمن المنشور صورتين تبدو فى الأولى ألسنة نيران تلتهم برج إيفل، أما الثانية فتظهر دخانًا يتصاعد من البرج.
الحقيقة أن الأمر لا يتعلق بالاحتجاجات الأخيرة، فالصورة الأولى تعود لمجسم خشبي للبرج أُحرق الشهر الماضي خلال احتفالات ناد فرنسي لكرة القدم، أما الثانية فتعود لأدخنة مفرقعات نارية في برج إيفل سنة 2005 خلال الاحتفال باليوم الوطني الفرنسي.
وقالت وكالة فرانس برس أن البحث عن الصورة الأولى أوضح أنها تظهر مجسما خشبيا ل برج إيفل أُحرق خلال احتفالات لنادي جيرو لوبوي الفرنسي لكرة القدم، ضمن تقليد سنوي تحرق خلاله مجسمات خشبية
ويمكن العثور على الصورة نفسها منشورة في حساب مصورٍ غطى الاحتفالات بتاريخ 25 يونيو 2023.
كما يمكن العثور على صور مشابهة في صفحة النادي ضمن منشور عن الاحتفالات.
أما الصورة الثانية فتعود ل برج إيفل لكن في سنة 2005.

ويعود مصدر الدخان حول البرج لمفرقعات نارية أطلقت خلال الاحتفال ب اليوم الوطني الفرنسي في 14 يوليو 2005 في باريس.
يذكر أن الاحتجاجات وأعمال الشغب بدأت مساء 27 يونيو الماضي، إثر مقتل الفتى نائل (17 عاما) بالرصاص على يد شرطي بعد أن رفض التوقف خلال عملية تدقيق مروري في نانتير.
وأثارت هذه القضية غضبا واحتجاجات واسعة في فرنسا، ولكن حدة العنف بدأت تتراجع بعد أعمال شغب متواصلة لخمس ليال.