تواصلت فعاليات معسكر إعداد القادة بجامعة جنوب الوادى، والذى يستمر خلال شهري أغسطس وسبتمبر، بمشاركة فوجين من مختلف طلاب جامعة جنوب الوادى، وتنظمه إدارتي النشاط الثقافى والفنى والاتحادات والأسر الطلابية بالإدارة العامة لرعاية الشباب.
شمل برنامج اليوم الثانى محاضرتين للدكتور حازم عمر نائب محافظ قنا، والدكتور ماهر على جبر، وكيل وزارة الأوقاف، وبحضور الدكتور محمد سعيد عميد كلية التربية النوعية، والدكتور عمرو عبد القادر، وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب.

فى البداية، رحب الدكتور محمد سعيد عميد كلية التربية النوعية، بضيوف الندوة، ونقل تحيات الدكتور أحمد عكاوى رئيس الجامعة والدكتور بدوى شحات نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب لضيوف الندوة.
وفى المحاضرة التى ألقاها الدكتور حازم عمر نائب محافظ قنا، أكد أنه لا تقدم إلا من خلال العلم ولا نجاح إلا من خلال الثقة بالنفس، موضحا للطلاب أن الجامعة ليست للتدريس فقط وإنما المشاركة فى الأنشطة الطلابية.
وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعى تهدر الأوقات، والطالب أمامه خيارين أما أن يكون أسيرا لهذه الوسائل مهدرا لوقته أو معتدلا محافظا على أهم ثرواته وهو الوقت، موجها نصيحته للطلاب أن يضيفوا كل عام بالجديد إلى أنفسهم بالحصول على أكبر قدر من المعلومات واكتساب أكبر قدر من المهارات من خلال مشاركة إيجابية فى الورش والندوات والأنشطة المتنوعة والاستفادة من كل نشاط تقيمه الجامعة ولا يترك فرصة إلا ويشارك فيها، وعلى الطالب أن يكتشف موهبته وينميها.

وفى المحاضرة الثانية، أكد الدكتور ماهر على جبر وكيل وزارة الأوقاف أن الأديان السماوية، جاءت كلها متساندة ومتعاضدة داعية إلى مبادىء إنسانية ومنها مبدأ الأخلاق شاملة للمعاملات والعبادات ومتفقة على مبدأ الأخلاق.
وأضاف أن الأديان السماوية مجتمعة قامت على الشباب الذين ضحوا بأنفسهم فى سبيل نصرة المبادىء، وتحدث عن الأزمات العالمية المتلاحقة توجب على كل واحد معرفة حيثيات تلك الأزمات ومنها أزمة الصراعات متناولاً أهم الصراعات على أرض الواقع، موضحا مهمة الشباب تجاه تلك التحديات من أجل وطنهم الغالى مصر، مؤكداً أن كل الحروب التقليدية لم تستطع النيل بمصر وأن الحرب الحالية هى حرب الشائعات وهى من حروب الجيل الرابع التى حذر منها النبى صلى الله عليه وسلم.
شهد الندوة الشيخ عبد الله حامد والشيخ علاء أحمد السويسى، وقدمت العديد من الابتهالات الدينية من طلاب وضيوف الندوة.