اعترافات «حسم» الإرهابية على لسان كوادرها.. الأمن يواصل ضرباته القاسمة للإرهاب

اعترافات «حسم» الإرهابية على لسان كوادرها.. الأمن يواصل ضرباته القاسمة للإرهاباعترافات «حسم» الإرهابية على لسان كوادرها.. الأمن يواصل ضرباته القاسمة للإرهاب

* عاجل1-8-2018 | 19:59

كتب: على طه

تمكنت قوات الأمن- أمس الثلاثاء، من تصفية 5  من عناصر حركة "حسم" الإرهابية وذلك فى مواجهاتوقعتفى محافظة القليوبية

وتم إلقاء القبضعلى 5 عناصر أخرى تابعةلـ"حسم" الذراع العسكرية لتنظيم الإخوان الإرهابى وذلك فى منطقة المرج شمال القاهرة.

ونفذت "حسم" العديد من العمليات الإرهابية في البلاد بهدف زعزعة استقرارها، حيث قالت مصادر قضائية لـ "دار المعارف" إن التحقيقات مع عناصر الحركة أسفرت عنالحصول على اعترافات تفصيلية من المقبوض عليهم على مدار الشهور السابقة عن العمليات الإرهابية التى نفذت داخل البلاد، والمخططات التى نجح الأمن في إفشاله أكثرها.

ومن العناصر التى تمت تصفيتها بالأمس قيادى الحركة، محمد عبد الرحمن حسان أبو عامر، ويحمل اسما حركيا "أمجد" أحد المتورطين فى تنفيذ واقعة اغتيال النقيب إبراهيم العزازى بقطاع الأمن الوطنى، والمطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 123 / 2018 جنايات عسكرية شرق القاهرة، وعضو الحركة تامر أحمد شعبان أحمد، ويحمل اسم حركى "عثمان" المطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 64 / 2017، جنايات عسكرية شمال القاهرة، وعضو الحركة عبد الله يوسف محمد فرج، والمطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 558/2018 حصر أمن الدولة العليا "محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية"، وأسامة بحر أحمد عبد الواحد، المطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 975 / 2017 حصر أمن الدولة العليا.

وكانت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا قد كشفت أن عناصر من حركتي حسم، ولواء الثورة، قد اتخذت عدة مقرات تنظيمية لإيواء عناصر التنظيم الهاربة بها، والتخطيط لعملياتهم الإرهابية وإخفاء وتخزين الأسلحة والعبوات الناسفة والمواد المستخدمة في إعدادها وتصنيعها، حيث تم اكتشاف 21 مقرا منها بمحافظات دمياط، والقاهرة، والجيزة والإسكندرية، والمنوفية، والفيوم، والقليوبية، وأسيوط، والشرقية، والبحيرة.

وأضافت المصادر أن أعضاء الحركة الإرهابية، أدلوا باعترافات تفصيلية عن مخططاتهم في تنفيذ عمليات اغتيالات فى صفوف الشرطة، واستهداف المنشآت الحيوية.

وجاء فى اعترفات كوادر الحركة أيضا أنه تم رصد الشخصيات المهمة ورموز الدولة والأماكن الحيوية، وتحديد خطوط سير الشخصيات المهمة لاستهدافهم بعمليات عدائية.

وكشفت التحقيقاتأيضا - عن تأسيس لجنة تضم عددا من الصحفيين التابعين لتنظيم الإخوان، وبعض الشخصيات الهاربة خارج مصر، وعددا من رجال الأعمال المنتسبين للجماعة قاموا بتأسيس وإدارة هذه الشبكات، وتجنيد العناصر عن طريق استقطاب نشطاء سياسيين معادين للنظام الحاكم في مصر، واستخدامهم في ترويج الأخبار الكاذبة عبر صفحاتهم على موقع "فيس بوك"، تغريدات "تويتر"،

وأظهرت التحقيقات مع أعضاء الحركة كيف يتم توظيف وسائل التواصل الاجتماعى ضد الدولة، ونشر الشائعات السياسية والاقتصادية في البلاد والترويج لمعلومات خلاف الحقيقة، وتوفير عدد من الشخصيات الموالية لتنظيم الإخوان الإرهابية، والتنسيق مع قنوات الإخوان الإرهابية مثل : "مكملينالشرقوطنشبكة تلفزيون العربيالجزيرة القطرية لعمل مداخلات مغرضة من داخل مصر بعد تقديم أنفسهم كمواطنين غير منتمين للجماعة ويعيشون فى مصر."

وممن شملتهم التحقيقات واعترفوا من كوادر الحركة، المدعو معتز مصطفى حسن كامل، الذى انضم لـ "حسم" بعد عودته من الخارج وشارك فى محاولة أغتيال مدير أمن الأسكندرية السابق.

وتابع أنه تسلم سيارة مفخخة، وقام بـ"ركنها" في مكان معين، وأن هذه السيارة انفجرت أثناء مرور موكب مدير الأمن، مما أسفر عن وفاة شخصين من الحرس، بينما اعترف المتهم باسم محمد إبراهيم جاد، بأنه تولى عملية تفخيخ السيارة المستخدمة في الحادث واستغلالها في نقل المواد المتفجرة والأسلحة وتسليهما لعناصر البؤرة بمدينة الإسكندرية، في إطار الإعداد لتنفيذ الحادث.

وأدلى المتهمون أبوبكر، وتامر أحمد شعبان، وإسلام رأفت عبد المحسن مصطفى، باعترافات جاء فيها أنهم رتبوا مع عدد من العناصر الأخرى المنتمية للتنظيم في التخطيط والتنفيذ لعملية استهداف مساعد النائب العام المصري، التي وقعت بالقرب من منزله بمنطقة التجمع الخامس شرق القاهرة.

وتحوى أوراق القضية رقم 975 لسنة 2017 حصر أمن الدولة العليا، اعترافات كاملةبتورط عدد من عناصر تنظيم حركة حسم الإخوانية في تدبير وتنفيذ حادث مقتل عدد من رجال الشرطة في كمين الواحات، الذي استشهد فيه 14 من عناصر الشرطة المصرية، وأصيب 8 آخرون.

وفى ذات السياق فقد أظهرت تحقيقات نيابة أمن الدولة في القضية رقم 760 لسنة 2017 حصر أمن دولة العليا، أن جماعة الإخوان الإرهابية استخدمت شخصيات عامة أبرزها القيادي الإخونجي عبدالمنعم أبوالفتوح، لتجنيد الصحفيين والإعلاميين داخل مصر وخارجها؛ للعمل على زعزعة الاستقرار والأمن القومي، بدعم من دوائر استخباراتية قطرية وتركية، هذا بخلاف اعترافات ىأخرى أدلى بها الإرهابى الليبى الذى نجا من حادث الواحات وظهر على شاشة فضائية مصرية فى حوار مع الإعلامى عماد الدين أديب.

وجدير بالذكر أن معلومات قد وردت لقطاع الأمن الوطنى تفيد بصدور تكليفات من قيادات الحركة بالخارج لعناصرها بالبلاد، بالإعداد لتنفيذ حوادث إرهابية بهدف زعزعة الاستقرار داخل البلاد، وبعض فحص تلك المعلومات، والتاكد منها، وتحديد العناصر القائمة على ذلك التحرك، ورصدها وتحديد الأوكار التى يتخذونها مقرًا لاختبائهم والإعداد لتنفيذ مخططاتهم العدائية تمت مداهمة تلك الأوكار - عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، بمنطقة العبور فى محافظة القليوبية، وعندما بادرت العناصر الإرهابية بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات عند الاقتراب من مخبأها، وأسفر التعامل معها عن مصرع  5 عناصر، والقبض على 5 آخرين أمس الثلاثاء.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان