تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تشهد منطقة الوثبة في العاصمة الإماراتية أبوظبي غدًا افتتاح مهرجان الشيخ زايد والذي يستمر علي مدي ١١٤ يومًا حتى ٩ مارس من العام القادم ٢٠٢٤ ويضمن أنشطة حافلة بالفعاليات والاحتفالات والبرامج المنوعة.
يأتي المهرجان كأحد أهم الفعاليات الثقافية التي تهتم بالتراث الإماراتي بالإضافة إلى تعزيز حوار وتلاقي الحضارات بين الشعوب، من خلال الأقسام والأجنحة المختلفة للدول المشاركة في المهرجان والتي تعرض فيها ثقافتها ومنتجاتها وفنونها، ويعد مهرجان الشيخ زايد أكبر حدث تراثي ثقافي ترفيهي احتفالي يقام في الإمارات، سواء من حيث النوعية وما يتضمنه من فعاليات وبرامج أوعلى حيث المدة التي يقام فيها.
مع هدف المهرجان في تحقيق تواصل الحضارات والثقافات بين الشعوب ستكون هناك مشاركة واسعة من قبل عدد من الدول العربيه والأجنبية التي ستعرض فنونها ومنتجاتها وثقافتها بامتزاج وتقارب بين الجميع في شمولية تجمع الماضي والحاضر علي أرض الإمارات ومع عروض وأجنحة الدول، ستكون هناك مشاركة خاصة لجمهورية الصين التي تقيم جناحا خاصا يحمل اسم "الشارع الصيني" يتضمن جانبا من فنون وتراث ومنتجات الصين بما يعكس جانبا من تاريخها وحضارتها الكبيرة ويستكشف من خلاله الزوار روح الصين وجانبا من ثقافتها وفنونها تأكيدا لدور المهرجان وأهدافه كملتقى للحضارات.
مسيرة الاتحاد:
يشهد المهرجان كأحد أهم فعالياته احتفالات الامارات بالعيد الوطني والذي تتصدره مسيرة الاتحاد ذلك الحدث الوطني الشعبي الكبير، الذي يشرف بحضور ال شيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، عبر مسيرة شعبية ملحمية للتواصل والتجمع والتلاقي والاعتزاز بتراث الأمة وثوابتها الوطنية.
بالإضافة إلى الاحتفالات التي ستقام بمناسبة العيد الوطني والتي تستمر على مدى ثلاثة أيام متصلة وتشمل العديد من المفاجآت عبر مختلف ساحات المهرجان وكافة الأجنحة.
القرية التراثية
تتصدر القرية التراثية فعاليات المهرجان كأحد أهم أقسامه والتي من خلالها يتم عرض جانب من تراث الإمارات، من خلال إقامة أربع بيئات مجتمعية كانت حاضرة قديما في الإمارات وهي البيئة الصحراوية والبحرية والزراعية والجبلية، ومن خلال هذه البيئات يتم عرض الحرف والصناعات والمنتجات اليدوية القديمة التي كانت تستخدم في هذه البيئات باختلاف طبيعتها، وتشمل المنتجات الفخارية والخوصيات والجلديات ومنتجات وصناعات الغزل والنسيج اليدوي، وصناعة الشباك وأدوات البحر وغيرها من التفاصيل الخاصة بالتراث الإماراتي، مع عروض للمأكولات الشعبية وعروض الفنون الشعبية، كما تضم القرية التراثية جناحا خاصا لعرض وتسويق منتجات الأسر الإماراتية المنتجة، بهدف تشجيع هذه الأعمال والصناعات وتعريف الزوار بها فضلا عن دعم هذه الأسر عبر تسويق منتجاتها.
أضخم عرض للألعاب النارية
كما سيشهد المهرجان إقامة عدد كبير مع العروض الحديثة المتطورة التي تواكب آخر ما وصل إليه العالم من تطور فيها عبر عدد من العروض والمبادرات الاحتفالية المميزة والأقسام الجديدة التي انضمت للمهرجان في نسخة هذا العام.
يأتي على رأسها عرض الألعاب النارية الذي سيكون هذا العام بمثابة حدث خاص مثير للغاية وسيشهد يوم الافتتاح عرضا خاصا لما ستكون عليه الألعاب النارية في باقي أيام المهرجان حيث يتضمن العرض أشكالا جديدة تخطف الأنظار مصحوبة بتقنيات الليزر، وستحطم الألعاب النارية للمهرجان كل الأرقام القياسية السابقة، من حيث مدة العرض ومن حيث النوعية والشكل الذي سيتجدد بشكل مستمر على مدار أيام المهرجان وحسب مواعيد برنامج إطلاق الألعاب النارية.
بالإضافة إلى عروض نافورة الإمارات التي تم زيادة مساحتها وحجمها في نسخة العام لتكون الأكبر والأضخم من نوعها في المنطقة، وستقدم النافورة كل ليلة عروضا ممتعة مع الموسيقى وأضواء الليزر والشاشات العملاقة والأنوار الملونة المصاحبة لتدفق المياة وتشكلها.
كما يشهد زوار المهرجان هذا العام واحدا من أبرز عروض الدرون حيث تحلق الطائرات المسيرة في سماء المهرجان لتقدم عروضا غير مسبوقة من المتعة والاثارة والابداع.
محمية النوادر
أضيف للمهرجان جناح جديد تمثل في "محمية النوادر" التي تجمع عددا كبيرا من أندر وأغرب الحيوانات والطيور والكائنات يتصدرها عرض رأس ديناصور حقيقي يعد من أندر النوادر في العالم وتمثل محمية النوادر دعوة للحفاظ على الحياة البرية وحماية الكائنات من الانقراض ومنع الصيد الجائر.
كما يتضمن مهرجان الشيخ زايد ٢٠٢٣ / ٢٠٢٤ على مسرحه الكبير عددا من الحفلات الغنائية والموسيقية التي سيشارك فيها نجوم الغناء من الإمارات وعدد من دول المنطقة بشكل عام.
