بينما تعددت المواقف الدولية بشأن مستقبل غزة بعد توقف العدوان الإسرائيلي ، كان الموقف المصري واضحا وثابتا برفض أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية و تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم ، فضلا عن رفض المقترح الأمريكي بدور مصري فى إدارة القطاع .
يأتي هذا بينما دعت واشنطن، إلى إسناد دور فى المرحلة المقبلة للسلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، إضافة إلى أطراف دولية أخرى، على الصعيد ذاته دخل الاتحاد الأوروبي على خط المقترحات، التي كان بعضها قريبًا مما طرحته الولايات المتحدة.
قدم مسئول السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، مقترحات تتعلق بإدارة قطاع غزة فى فترة ما بعد الحرب، ودعا الدول العربية إلى لعب دور أكبر فى الإدارة الفلسطينية للقطاع فى المستقبل.
وفيما يخص هذه الأزمة، أصدر المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية ورقة بحثية بعنوان «سيناريوهات مستقبل قطاع غزة والدور المصري»، وتتعامل الورقة البحثية مع كيفية ملء الفراغ فى قطاع غزة فى حال إضعاف حركة حماس بعد الحملة العسكرية الإسرائيلية، وهو ما يستدعي دورا مصريا فاعلا فى المرحلة الدقيقة المقبلة، وجاء فى الورقة أنه من الضروري أن يكون لمصر دور رئيسي فى أي نظام سوف يتم تطبيقه فى قطاع غزة حتى يمكن تجنب أية تسوية تتعارض مع المصالح المصرية والأمن القومي المصري والمصالح الفلسطينية أيضا.
وأكد د. خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية أن ما يتم التسويق له من مشروعات وخطط بشأن مستقبل غزة يتطلب نظرة مصرية فاحصة لتلك المشروعات والخطط بغية تحديد ما يصلح منها للتطبيق وما يناسب تضمين قطاع غزة فى إطار الحل الشامل للوضع الفلسطيني وليس التعامل معها بصيغة منفردة عن حل القضية الفلسطينية بشكل عام.
اقرأ باقي التقرير فى العدد الجديد من مجلة أكتوبر ، اضغط هنا