هل العلاقة الزوجية أجرها يعدل صلاة سبعين نافلة؟

هل العلاقة الزوجية أجرها يعدل صلاة سبعين نافلة؟العلاقة الزوجية

الدين والحياة26-11-2023 | 19:35

إن المفتاح الأساسي للسعادة الزوجية هو الاحترام المتبادل بين الزوجين، والزوجان أقرب الناس لبعضهما، ولا تستمر الحياة الهانئة إلا بحسن المعاشرة، ف العلاقة الزوجية هي أكثر العلاقات تشابكاً وتعقيداً، و الزواج لا يعني رجل وامرأة وأبناء فقط، بل إن أسرتا الزوج والزوجة ستتداخلان في الأحوال الطبيعية كتداخل الأصابع عند تشابكها.

ولننظر في هذه الآية التي عادة ما تتلى في خطبة النكاح، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)، ف الزواج آية من آيات الله تعالى، خلق لنا من أنفسنا أزواجا؛ تجمع بيننا علاقة لا تشبهها علاقة وهي تشاركية يكلّلها الحب والاحترام.

كشف الشيخ محمد علي، الداعية الإسلامي ، بأن الصحيح في هذا الأمر أن الرجل إذا جامع الرجل زوجته فهو مأجور على ذلك بل كلاهما مأجور لأنهما اتَّبعا الحلال وتركا الحرام.
واستشهد على بحديث النبي- صلى الله عليه وسلم-: قالوا : يا رسول الله أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكون له فيها أجر؟ قال :" أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر".

وأضاف على: وقوله صلى الله عليه وسلم " وفي بُضع أحدكم صدقة " : هو بضم الباء ، ويطلق على الجماع.
فالخلاصة أن الذي يجامع زوجته فله أجر الجماع ولها كذلك.
واختتم الداعية: أن الرجل الذى يجامع زوجته ورد في حديث ضعيف ولا علاقة له بجماع الزوجة، ولم يرد به دليل من كتاب ولا سنة.

أضف تعليق

زيارات تاريخية.. وشراكة استراتيجية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
تسوق مع جوميا

الاكثر قراءة

إعلان آراك 2