باحث فى الحركات الإسلامية يكشف لـ «دار المعارف» طرق تمويل تنظيمات الإرهاب
باحث فى الحركات الإسلامية يكشف لـ «دار المعارف» طرق تمويل تنظيمات الإرهاب
كتب: عبدالرحمن صقر
كشف الباحث فى شؤون الحركات الإسلامية محسن عثمان عن طرق تمويل التنظيمات الإرهابية عبر منظمات المجتمع المدني والتى تقدم الدعم الكامل للجماعات الإرهابية.
وقال «عثمان» فى تصريحات لـ«دار المعارف» إن منظمة «الإغاثة الدولية» هي الدعم الإقوي للجماعات الإرهابيه، وتمويل الإرهاب، مضيفا أن هذا الموضوع معقد جدا للباحثين والمهتمين بالتمويلات الخارجية للجماعات الإرهابية.
وواصل «عثمان» أن تلك المنظمة انشٱت عام ١٩٨٤ في مدينة برمنجهام البريطانية علي يد إبراهيم الزيات وآخرين بغرض دعم الجماعات أثناء الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا.
وتابع الباحث أن هناك عدة نقاط توضح كيفية استغلال المنظمة لتكون طريق الدعم فى مناطق الصراع أهمها تواجد المنظمة في بريطانيا الدولة الأم للإخوان منذ تأسيسها، وهو أكبر دليل علي تلقي الجماعة تمويلا بريطانيا وخصوصا أن جميع تحويلات الأموال تتم عن طريق البنك المثير للدهشة HSBC.
بالإضافة إلى أن تواجد المنظمة في الأماكن المنكوبة والتي بها صراعات ليس بغرض توفير المساعدات ولكن توفير الإمدادات لتلك الجماعات والتنظيمات كما حدث في الشيشان وأفغانستان وغيرها من بلدان الصراعات.
وأوضح «عثمان» أن المنظمة تتواجد في الأماكن التي تتطلب دورا تكميليا للولايات المتحدة في أي حروب خارج أمريكا. وساق الباحث عدة نقاط كدليل على تلقي تمويلات من الخارج وارتباطها بالإخوان ، منها موافقة الأمريكان علي إنشاء فرع المنظمهدة في امريكا وهو أكبر دليل علي هذا، وارتباط حسابات المنظمه ببنك التقوي وبنك «hsbc» البريطاني وهذا دليل أخر علي ما سبق.
وتابع الباحث قائلاً : " لم يكن للمنظمة فروع في مصر حتي عام ٢٠١٢ إلى أن جاء الإخوان وانشأوا فرع وترأسه عصام الحداد مستشار مرسي العياط وتحديدا فبراير ٢٠١٣، كما تم تلقي تمويلا للمنظمة في مصر بمقدار ٢٠ مليون جنيه استرليني عبر فرع بنك «hsbc» في المعادي والكائن تحت مقر المنظمه.
قامت المنظمة أيضا بعمل لجنة لجمع الزكاة والتبرعات لدعم سوريا وجمعت مبلغ ٦٠ مليون جنيه مصري، وتم إيصالها لحركة حازمون عن طريق حازم صلاح أبو إسماعيل، وكان يترأس هذه المنظمة في الخارج عمر الألفي عضو مكتب الإرشاد وصديق أبو الفتوح والإبن المدلل لمهدي عاكف، المرشد السابق المتوفى فى السجن منذ عدة شهور.
وأشار الباحث إلى دعم تلك المنظمة لزعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن بمبلغ ٥٠ ألف دولار ، وهذا أيضا دليل علي دعمها للإرهاب والإرهابيين. كما قامت المنظمة بدعم حركة مجاهدين افغانستان بملغ ٣٠ ألف دولار عام ٩٥، وهذه الأرقام أكبر دليل على تقديم المنظمة لتمويلات خارجية، تصل مباشرة للإرهابيين، أو عن طريق منظمات دولية وسيطة تعمل علي دعم الجماعات الإرهابية.