وكالات
قالت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الأحد، نقلا عن قياديين في حزب “الليكود” قولهم إن “نتنياهو قرر تقديم الانتخابات إلى فصل الشتاء المقبل، بدلاً من تأخيرها إلى نوفبمر من العام المقبل، لكنه لم يتخذ القرار النهائي وسيتخذه قريباً جداً”.
وفى ذات السياق أشار أحد القياديين في حزب “الليكود” إلى احتمالات حل “الكنيست” خصوصاً على ضوء خلافات داخل الائتلاف الحكومي بشأن تعديل قانون التجنيد فيما يتعلق بتجنيد غلاة المتدينيين "الحريديين" فى الجيش الإسرائيلي.
وقال قيادى ليكود إن “احتمالات حل الخلاف تبدو ضئيلة حالياً. ويبدو أن التوجه إلى الانتخابات الآن يمكن أن يكون جيداً بالنسبة لنتنياهو، فلماذا الانتظار؟ وحتى لو جرت الانتخابات في الشتاء، فهذا يعني أن ولاية الحكومة والكنيست أكملت أربع سنوات، وهذا إنجاز ممتاز”.
وتشير التوقعات في الحياة السياسية الإسرائيلية إلى أن نتنياهو قد يعلن عن تقديم الانتخابات في بداية الدورة الشتوية للكنيست، التي ستفتتح يوم الاثنين من الأسبوع المقبل، لكن هناك رؤساء أحزاب في الائتلاف، بينهم رئيس حزب “كولانو” موشيه كحلون، ورئيس حزب “البيت اليهودي” نفتالي بينيت، قد بدأوا فعلاً حملة انتخابية غير رسمية.
وبحسب "معاريف" فإن عدواناً جديداً على غزة يمكن أن يمنع اتخاذ قرار بتقديم الانتخابات، رغم أن القياديين في الليكود اعتبروا أن عدواناً كهذا لن يمنع.
ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية عن مسؤول رفيع في الائتلاف الحاكم فى إسرائيل قوله: “نحن لا نسخن المحركات استعداداً للانتخابات، بل أصبحنا في فترة الانتخابات نفسها، وبالإمكان رؤية ذلك كل يوم، واليوم سيطرح نتنياهو أمام الحكومة موضوع جلب أبناء الفلاشا (هجرة يهود من أثيوبيا) الذي يوجد دعم جماهيري كبير له. ما الذي يجعله يتذكر هذا الموضوع اليوم؟ والإجابة هي “فترة الانتخابات”.