مصير مثلث الشر !

مصير مثلث الشر !بن غفير

ثلاث شخصيات في إسرائيل لعبت دورًا جوهريًّا وسلبيًّا في المفاوضات المتعثرة للتهدئة في غزة ووقف الحرب، هم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير ، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ، الذين عرقلوا التوصل إلي اتفاق هدنة يتضمن تسليم الرهائن من قِبل حماس و وقف إطلاق النار بين الطرفين، ما أدي في النهاية إلي زيادة أعداد الضحايا والمصابين المدنيين من الجانب الفلسطيني وجعل الأمر يرتقي إلي جرائم حرب.

البداية مع نتنياهو ، الذي تعرض لضغوط من الأعضاء اليمينيين في حكومته الائتلافية ، بما في ذلك بن غفير و سموتريتش ، لاتخاذ موقف متشدد تجاه حماس وعدم الموافقة علي وقف إطلاق النار، وحدد نتنياهو هدفه في تحقيق نصر حاسم علي حماس وتأمين فترة طويلة من الهدوء لـ إسرائيل ، ولكن موقفه المتشدد جعل من الصعب التوصل إلي اتفاق هدنة.

وبتسليط الضوء أكثر علي دور نتنياهو، في المفاوضات المتعثرة بشأن التوصل إلي هدنة في غزة وتسليم الرهائن، فقد تعهد نتنياهو بالمضي قدمًا في حملته للقضاء علي حركة حماس، في حين انتقد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.

اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان