«لا يوجد لاعب فى الدوري يصلح للانضمام إلى المنتخب».. تصريح نُسب إلى المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم ، حسام حسن ، زاد من الأزمات المحيطة بالفراعنة وأنذر باشتعال الأجواء داخل المعسكر المقبل ، فقد وضع المدرب واللاعبين وجهًا لوجه كلاً فى خندق مضاد للآخر .
يستعد منتخب مصر لمواجهتين مهمتين أمام بوركينا فاسو و غينيا بيساو خلال النصف الأول من شهر يونيو المقبل، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
منتخب مصر سرعان ما حاول نفي هذا التصريح على لسان مديره الإداري، إبراهيم حسن، الذي أكد أن تصريحات توأمه حسام حسن تم تحريفها، مشددًا على أنه كان يقصد أن بطولة الدوري لا تفرز لاعبين جددًا صالحين للانضمام إلى المنتخب.
تصريحات حسام حسن لم تكن موفقة لا من حيث المعنى ولا التوقيت، فقد خلقت شرخًا كبيرًا فى نفوس لاعبي أندية الدوري الممتاز، سواء الدوليين الذي سبق لهم ارتداء قميص الفراعنة أو المحليين الذي يسعون للحصول على شرف تمثيل المنتخب الوطني، كما أنها تزامنت مع خوض الأهلي والزمالك لنهائي بطولتي دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية الأفريقية على الترتيب.
حسام حسن بهجومه على لاعبي أندية الدوري الممتاز فقد بذلك السند الأخير والقاعدة الكبيرة التي من المفترض أن يعتمد عليها فى تكوين قوام المنتخب خاصة فى ظل ما يتردد عن وجود تمرد وتمارض من اللاعبين المحترفين فى الخارج.
البداية كانت مع قائد المنتخب الوطني نجم نادي ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، الذي تغيب عن المعسكر الأول للفراعنة تحت قيادة حسام حسن خلال شهر مارس الماضي بحجة عدم اكتمال لياقته البدنية وحاجته للاستمرار فى المشاركة مع الريدز لاستعادة مستواه.
ورغم تأكيدات الجهاز الفني للفراعنة بالحصول على رد من صلاح بالانضمام إلى المعسكر المقبل فى شهر يونيو، إلا أن المدير الفني حسام حسن تقدم بشكوى ضد هداف ليفربول إلى دكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، يتهمه فيها بأنه يقوم بتحريض اللاعبين المحترفين على عدم الانضمام للمنتخب.
حسام حسن يرى أن محمد صلاح تواصل مع جميع المحترفين وطلب منهم الاعتذار عن عدم الانضمام لمنتخب مصر ليضع الجهاز الفني فى مأزق كبير، وذلك لأنه لا يرغب فى وجوده على رأس القيادة الفنية للفراعنة ويسعى لرحيله.
اقرأ باقى التقرير فى العدد الجديد من مجلة أكتوبر، اضغط هنا