استطعت مؤخرا، زيارة مقبرة الملك «توت عنخ آمون» بمنطقة «وادي الملوك» بالأقصر، والاستمتاع بكل تفاصيلها دون أن أتكبد مشقة وتكاليف زيارتها!.. لا تتعجب عزيزي القارئ، حدث ذلك بالفعل عندما قادتني الصدفة لزيارة " متحف قصر الزعفران » في جامعة عين شمس ، والذي صنع نموذجا افتراضيا للمقبرة يُسمح للزوار بمشاهدته باستخدام نظارة الـ VR .
التجربة بالنسبة لى كانت ممتعة، ولكنها لفتت نظرى إلى التوسع فى استخدام التكنولوجيا فى كافة مجالات الحياة، خاصة الذكاء الاصطناعي أو الـ AI ليصبح له الدور الأساسي فى كثير من المهام لقدرته على التوصل لنتائج أقرب للدقة بسرعة وبأقل مجهود.
مواكبة التطور
ويواكب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي فى مجال الآثار، التطور التكنولوجى على مستوى العالم، إذ يُستخدم فى الكثير من المهام منها الترميم و صناعة المجسمات الافتراضية والعروض الرقمية أيضًا»، هكذا استهل د.محمد إبراهيم، أستاذ الآثار الإسلامية المساعد بكلية الآثار جامعة عين شمس حديثه معنا، مُضيفًا: على سبيل المثال يُستخدم الـ AI فى الكثير من المهام منها الترميم وصناعة المجسمات الافتراضية والعروض الرقمية أيضًا فى المتاحف، سواء الموجودة فى مصر أو الخارج، من خلال تقنيات الواقع الافتراضى VR الذى يُمكن الأثريين فى حالة وجود أجزاء من معبد أو مسجد أو قطعة أثرية معروضة فى متحف، من عمل تخيلوا إعادة بناء reconstruction باستخدام برامج الذكاء الاصطناعى وعرضه من خلال نظارة الـ VR .
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا