قام د. إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بزيارة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر الباباوي في العباسية.
وأعرب محافظ القاهرة عن سعادته بلقاء البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا حرصه على زيارة المقر البابوي في إطار الود والمحبة التي تربطه بقداسة البابا، وإيمان الجميع بالعمل معًا على أرض وطن واحد يجمعنا لتحقيق رقي وتقدم مصرنا العزيزة، وتعد وحدة شعبة هي الركيزة الأساسية لنهضة الدولة وتقدمها.
وأكد محافظ القاهرة أن البابا تواضروس رجل وطني وستظل مقولته "وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن" نموذج لرجل دولة من الطراز الأول يعى كيفية الحفاظ على الوطن.
ومن جانبه، هنأ قداسته المحافظ بثقة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتكليفه بمنصب محافظ للقاهرة، وهنأ كذلك نواب المحافظ والسكرتير العام.
وأوضح قداسة البابا لضيوفه، الترتيب المستقر بخصوص مقري قداسته في القاهرة والإسكندرية، بصفته بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حيث يوزع وقته بين المقرين لتدبير العمل الرعوي للكنيسة من خلالهما.
كما أشار إلى، إنجاز الجمهورية الجديدة بإنشاء أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط، وهي كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية، لافتًا إلى إنجاز مشروع الكاتدرائية في زمن قياسي، معربًا عن أمله في أن يكون هذا هو النهج في كافة المشروعات، مما يؤدي إلى الاستثمار الوقت بالشكل الأمثل.
في نهاية اللقاء، رحب البابا تواضروس بـ محافظ القاهرة والوفد المرافق له، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تعد المرة الأولى، التي يزور فيها محافظ للقاهرة المقر البابوى عقب توليه المنصب، مهنئًا محافظ القاهرة بثقة القيادة السياسية ومتمنيًا له التوفيق في مهمته.