يخسر العالم حوالي خمسة تريليونات دولار سنويًا بسبب التحديات النفسية التي يعاني منها الأفراد، مما يؤثر بشكل مباشر على الناتج المحلي الإجمالي للدول.
وفي إطار رؤية مصر 2030، أدركت الحكومة المصرية أهمية تحسين الصحة النفسية كجزء أساسي من التنمية المجتمعية والاقتصادية. وقد بدأت مصر، تحت رعاية رئيس الجمهورية، في تنفيذ مجموعة من المبادرات الرامية إلى تعزيز الصحة النفسية وتوفير الدعم اللازم، مثل المبادرة الرئاسية "صحتك سعادة"، التي تعكس حرص الدولة على تحسين جودة حياة المواطن المصري.
الصحة النفسية ليست مجرد رفاهية، بل هي جزء أساسي من الصحة العامة وجودة الحياة. الأفراد الأصحاء نفسيًا أكثر قدرة على مواجهة التحديات اليومية وتحقيق أهدافهم، مما ينعكس إيجابيًا على المجتمع ككل.
في الوقت نفسه، تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو مليار شخص حول العالم يعانون من مشاكل نفسية، وأن 80% من هؤلاء لا يتلقون العلاج المناسب. وتعد تكاليف الاضطرابات النفسية أكثر من مجرد عبء فردي، بل تمتد لتصبح عبئًا اقتصاديًا كبيرًا، إذ تؤثر سلبًا على الإنتاجية والنمو الاقتصادي.
مبادرة "صحتك سعادة":
وفي إطار الاهتمام بالصحة النفسية، أطلق الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية و وزير الصحة والسكان، المبادرة الرئاسية لدعم الصحة النفسية "صحتك سعادة". ويأتي إطلاق هذه المبادرة في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالصحة العامة للمواطنين، وحرص الدولة المصرية على دعم الصحة النفسية باعتبارها جزءًا أساسيًا في تحقيق التنمية الشاملة والاستقرار المجتمعي.
وأشار الدكتور خالد عبد الغفار، إلى أن المبادرة تضم عدة محاور أساسية تهدف إلى تلبية احتياجات فئات مختلفة من المواطنين، وتشمل الاكتشاف والتدخل المبكر لاضطراب طيف التوحد، لتمكين الأطفال وأسرهم من الحصول على التشخيص المبكر والرعاية اللازمة، كما تعمل الوزارة مع الولايات المتحدة على تحليل الرنين المغناطيسى للفحص والتشخيص المبكر للتوحد فى مصر.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا