"الأمم المتحدة" تؤكد ضرورة العمل المشترك مع الجامعة العربية لحفظ السلام.

"الأمم المتحدة" تؤكد ضرورة العمل المشترك مع الجامعة العربية لحفظ السلام. الأمم المتحدة تؤكد ضرورة العمل المشترك مع الجامعة العربية لحفظ السلام.

عرب وعالم27-11-2024 | 12:44

أكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة ضرورة العمل المشترك مع جامعة الدول العربية لتوفير منصة لبناء السلام وتعزيز الحوار وضمان مشاركة المرأة بشكل هادف في شتى المجالات.

وقال الدكتور معز دريد المدير الإقليمي بالإنابة ل هيئة الأمم المتحدة للمرأة خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الوزاري الرابع رفيع المستوى حول المرأة والأمن والسلام "تعزيز الحماية والاستجابة الشاملة لاحتياجات النساء في مناطق النزاع: النساء يواجهن الحروب" الذي انطلق اليوم الاربعاء بالجامعة العربية - إن المنطقة العربية اصبحت مركزا لمستويات متزايدة من الصراعات والحروب، حيث تصنف المنطقة باستمرار على أنها الأقل سلما في العالم، وقد أسفرت سلسلة الأزمات والحروب في المنطقة عن خسائر كبيرة في الأرواح، ومزقت النسيج الاجتماعي، ودمرت البنية الاجتماعية، وأدت إلى نزوح جماعي - في عام 2024.

وأضاف أنه كان هناك أكثر من 15.8 مليون نازح قسرا وعديم الجنسية في المنطقة، بما في ذلك اللاجئون وطالبو اللجوء والنازحون داخليا، كما ان الحروب تؤدي إلى تراجع مكاسب التنمية بشكل جذري وتعاني عدة بلدان في المنطقة من تراجع التوقعات الاقتصادية كنتيجة مباشرة للحرب.

وتابع أنه في فلسطين، بحلول نهاية عام 2024، يمكن أن تنخفض التنمية مقاسة بمؤشر التنمية البشرية إلى مستويات لم تشهدها من بدء حسابات مؤشر التنمية البشرية لدولة فلسطين في عام 2004.
ولفت الى ان الحرب في غزة تسببت في انتهاكات جسيمة لحقوق المرأة في غزة، حيث يوجد ما يقرب من مليون امراة وفتاة نازحة، وقد نزح العديد منهن أكثر من 10 مرات.. كما تعاني أكثر من 550,000 امرأة وفتاة من انعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع ان تواجه 70,000 امرأة انعدام الأمن الغذائي الكارثي والمجاعة مع بقية أفراد أسرهن في الشهرين المقبلين.

وأوضح ان الحرب خلقت عبئا غير متناسب على الأمهات الحوامل والمرضعات.. حيث حرم العديد منهم من الرعاية الصحية الأولية والثانوية وهناك 155,000 امرأة حامل ومرضعة في غزة يواجهن تحديات حرجة في الحصول على رعاية قبل الولادة وبعدها.

وذكر أن هناك ما يقرب من 315.000 فتاة فقدن حقهن الأساسي في التعليم الأساسي، كما خلفت الحرب المتصاعدة في لبنان خسائر فادحة في أرواح السكان.

وأبرز أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة تشارك في التنسيق الدولي والبحوث المتعلقة بحقوق المرأة في سياق العمليات السياسية وتحليل النزاعات، وتعزيز قيادة المرأة في صنع السلام.

ونوه إلى أنه وانطلاقا من التعاون المستمر من أجل النهوض بوضع المرأة والفتاة في المنطقة العربية أنشأت هيئة الأمم المتحدة للمرأة و جامعة الدول العربية شبكة وسيطات السلام ولجنة الطوارئ اللتين تهدفان إلى تعزيز مشاركة المرأة في عمليات السلام، وتمكين الوسيطات، فضلا عن وسائل الاستفادة من الإمكانات الكاملة لشبكات الوساطة التي تقودها نساء في حل الصراعات والحفاظ على السلام.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان