تعتبر إيطاليا من أهم الدول التي تستورد الحاصلات الزراعية الطازجة المصرية، وبعدها يتم توريدها إلي دول أوربا، وبعد تطوير المواني المصرية، وشبكات الطرق والسكك الحديدية المصرية، مصر أصبحت ذات أهمية كبيرة بموقعها اللوجيستي ل إيطاليا نحو أفريقيا ودول الخليج.
لذلك وقع الفريق مهندس كامل الوزير- نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، والسفير ميكيلي كواروني، سفير إيطاليا بالقاهرة اتفاقية، "خط الرورو المصري الإيطالي بين مينائي دمياط - تريستا"، بمعنى النقل الدولي للبضائع بواسطة المركبات البرية المقطورة (المقطورات وشبه المقطورات)، باستخدام خدمات الدحرجة "رورو".
وتعد تلك الإتفاقية ذات أهمية كبرى،بما يحقق المصالح الاقتصادية ل مصر وإيطاليا، ويعزز حجم التجارة المتبادلة الذي يتم شحنه بحرًا والشراكة بين مصر والجمهورية الإيطالية في مجال النقل البحري.
وأبرزها الحفاظ على سلامة المنتج المصري، وجذب المزيد من الطلب على التصدير للحاصلات المصرية عالميًا.
والهدف من ذلك دخول وخروج حركة الشاحنات من وإلى البلدين، وتقليل فترات المكوث في الميناء، وذلك بين حكومتي جمهورية مصر العربية وإيطاليا.
يعتبر خط "الرورو" الذي يتم تشغيله غداً بحضور الفريق مهندس كامل الوزير - نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل والسفير ميكيلي كواروني سفير دولة ايطاليا بالقاهرة
واللواء نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري واللواء رضا إسماعيل - رئيس قطاع النقل البحري واللواء طارق عدلي رئيس ميناء دمياط واللواء احمد حواش - رئيس ميناء الاسكندرية واللواء محمد عبد الرحيم رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر والسيد رئيس شركة بان مارين جروب،
خط نقل بحريا سريعا لنقل الحاصلات الزراعية سريعة التلف بين مصر وإيطاليا، من خلال نقلها من ميناء دمياط إلى ميناء تريستا ب إيطاليا والعكس ، في خلال يوم ونصف اليوم على الأكثر، ثم يتم توفير شاحنات وحاويات مبردة بشكل متوازٍ في مصر و إيطاليا لاستقبال وتوصيل البضائع إلى ميناءي دمياط وتريستا.. يبدأ هذا الخط بتشغيل سفينة سعة 420 شاحنة بمعدل رحلة أسبوعيا.