كنت أتصفح «الفيسبوك» كعادتي قبل أن أخلد إلى النوم حيث قرأت على إحدى الصفحات التابعة لوزارة السياحة و الآثار أن المتحف المصري بالتحرير سيقيم في اليوم التالي ندوة عن تصفيفات الشعر في مصر القديمة.
ولأنني شغوف بكل ما يخص الحضارة المصرية التي أبهرت العالم ومازالت تُبهره ليس بأهراماتها ومعابدها وتماثيلها فقط، بل بميراثها من العادات والتقاليد التي مازلنا نسير على بعضها حتى يومنا هذا؛ وجدت نفسي في اليوم التالي فى المتحف لحضور تلك الندوة مُتناسيًا آلام قدمي التي أرهقتني كثيرًا، و قد لاحظت عدم وجود أي إعلان لتنبيه الزوار عن الندوة و مكانها، الأمر الذى أحزننى كثيرًا لأهمية الموضوع .
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا