أكد د. اشرف القصاص المحلل السياسي الفلسطيني أهمية المقترح المصري الجديد، الذي يستهدف وقف اطلاق النار في قطاع غزة لمدة ٦٠ يوما على الأقل ويسمح لإسرائيل بالحفاظ على تواجد عسكري في بعض المناطق بغزة.
وقال في تصريح خاص لـ بوابة دارالمعارف ، إن التحرك المصري جاء لصياغة مقترح ل غزة يأتي بعد أن هدأت وتوقفت الحرب على الجبهة اللبنانية .
وأضاف " القصاص " أن التحرك المصري يأتى بعد صدور إشارات من الرئيس الأمريكى جون بايدن بتحويل الجهود الآن لعقد اتفاق لوقف النار في غزة قبل الانتهاء من فترة ولايته وأيضا إشارات من الرئيس المنتخب ترامب أنه يرغب بتحقيق اتفاق في غزة قبل تسلمه السلطة لأنه يريد إنهاء الحروب في المنطقة.
ولفت إلى أن المقترح المصري أيضا يأتي وسط تحرك تركي قطري إلى جانب الجهد المصري، حيث إن تركيا تحتضن جزءا من قيادة حماس وتؤثر في قراراتها وتربط تركيا علاقات بأمريكا والمنطقة.
ورحب المحلل السياسي الفلسطيني ب المقترح المصري الذي يتضمن وقف إطلاق النار بالتوازى مع الإفراج عن أسرى إسرائيليين تدريجيا مع منح أولوية لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ، فضلا عن تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية لدعم الشعب الفلسطيني.
واوضح ان المقترح المصري يناقش إعادة تشغيل معبر رفح بشكل سريع وفقاً لآلية تضمن إشراف السلطة عليه مع متابعة أوروبية لتشغيله وتمنح إسرائيل الحق في الاعتراض على أسماء العابرين إلى الجانب المصري مع منح ضمانات مصرية بتقديم إلتزام فلسطيني بعدم السماح لـحماس بالسيطرة على المعبر أو قطاع غزة خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن المقترح المصري يشكل نافذة أمل حقيقية ل غزة لوقف العدوان الإسرائيلي الدموي الذي دام لأكثر من عام .
وشدد المحلل السياسي الفلسطيني علي أن حركات المقاومة الفلسطينية لن تتنازل بالحد الأدنى عن شروط وقف الحرب انسحاب الاحتلال وصفقة تبادل الأسرى خاصة من ذوي المؤبدات وإعادة إعمار قطاع غزة وعودة النازحين .