رسالة لشعب مصر

رسالة لشعب مصربهاء زيتون

الرأى15-12-2024 | 13:49

الرسالة التي أحب أن أبعثها للشعب المصري في هذا التوقيت بالذات.. وبعد سقوط سوريا بهذه السرعة وما يدبر لنا من مؤامرات علي اعتبارأن "الدور علينا" كما يشيعون.. هو ضرورة الالتفاف والاصطفاف خلف رئيسنا عبد الفتاح السيسي وخلف جيشنا أكثر من وقت مضي لتفويت الفرصة عليهم.

نحن يا سادة في أصعب الأيام التي تمر بها الأمة العربية، التي تتطلب منا أن نكون صفًا واحدًا خلف قيادتنا حتي لا تتعرض بلدنا لأي عبث، خاصة أنهم يضعون مصر في دماغهم ونصب أعينهم لإسقاطها بأي وسيلة باعتبارها هي القوة العربية الوحيدة في الوطن العربي كله، التي لا تزال تمتلك جيشا قويا مصنفا عالميا، حيث يعد من أكبر 10 جيوش في العالم.. يعملون له ألف حساب.

وهي المؤامرة التي أطلقوا عليها "الشرق الأوسط الجديد"، حيث وضعت قوي الشر مصر ضمن هذا المخطط الشيطاني وأن دورها قد يعقب إسقاط سوريا أو بعدها "بشوية".. المهم أننا نكون جاهزين ومستعدين لهم بالتفافنا حول بعض.. وخاصة أنهم يجهزون لذلك.

فالمرحلة التي نعيشها هي مرحلة نكون أو لا نكون، نكون بالحفاظ علي بلدنا وأرضنا ومكتسباتنا.. ولا نكون بالتفكك والانقسام والانسياق وراء الشائعات.

قد نواجه بعض المشاكل الحياتية من انقطاع الكهرباء أو ارتفاعات الأسعار بسبب الأزمة الاقتصادية ، التي يخلقونها لنا من أجل الضغط والتضييق علينا لتوليد الانفجار.. المهم أن نكون جاهزين.. لتفويت الفرصة عليهم.

ف مصر ورئيسها وجيشها أصبحوا مستهدفين أكثر من أي وقت مضي بعد إجهاض مصر لمخطط توطين الفلسطينيين في أرض سيناء .. وبعد إفشال مخطط ثورة الربيع العربي عام 2011 وإسقاط حكم الإخوان.. وكلها أمور ليست علي هوي إسرائيل وأمريكا.

فمخطط الشرق الأوسط الجديد جاءت فكرته بعد "العلقة الساخنة"، التي أخذها الإسرائيليون من الجيش المصري في 6 أكتوبر 1973 وحقق فيها جيشنا المستحيل و"اللا معقول".. وهي أحد الأسباب التي دفعت لهذا المخطط والمسمي بـ "الشرق الأوسط الجديد" لتفتيت الدول العربية بعد أن استشعروا قوة الجيش المصري.

وإذا كانت قد نجحت مخططاتهم في إسقاط سوريا ومن قبلها العراق وليبيا واليمن فإن عليهم أن يعرفوا أن مصر صعبة المنال.. فلديها جيش خير أجناد الأرض.. "ياكل الزلط" غير جيوش العالم شعاره ثابتًا لا يتزعزع، إما النصر أو الشهادة.. حيث إنه جيش من أبناء الشعب – مسلمين ومسيحيين – وليس من الميليشيات والمرتزقة وهذا هو الفرق.. لا يبيع بلده.. "بس خلاص" الرسالة وصلت.

إنني أطمئن شعب مصر أن يضعوا في بطنهم "بطيخة صيفي".. ف مصر ليست سوريا، وهي بلد ليس طائفي المسلم فيها بجانب المسيحي ولكن المهم أن نتحلي بالوعي والوقوف صفًا واحدًا.
حفظ الله مصر

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان