ما أحب أن أقوله لمن يقول إن الدور علي مصر بعد سقوط سوريا .. ولمن يهدد مصر بنقل ميليشيات إرهابية متطرفة (جهادية وعشائرية) في ظرف 48 ساعة للزحف إلي مصر إذا لم توافق علي قبول توطين الفلسطينيين علي أرض سيناء المصرية.. أقول لهم بأن هناك 105 ملايين مصري جاهزون للتصدي لهذه الميليشيات.. وفي انتظارهم "لأكلهم بأسنانهم".
فمن يقول هذا.. يبقي "غشيم" ولا يعرف مصر "كويس" ولا يعرف حاجة عن جيشها ولا عن شعبها.
فما يجب أن يعرفه هؤلاء أننا قد استوعبنا الدرس فيما حدث في سوريا و العراق و ليبيا وغيرها.. ولن نسمح بتكراره في مصر..
وأن المصري لن يلدغ من جحر مرتين.
وما يجب أن يعرفوه أيضًا أن مصر لو أعلنت التعبئة العامة فإن المرحلة الأولي ستجمع مالا يقل عن 10 ملايين مقاتل من الشعب المصري بجانب الجيش.
إننا نقول لهم "بالفُم المليان" إننا مستعدون وجاهزون لمواجهة هذه المؤامرة.. وفي انتظار هذه الميليشيات الإرهابية لتلقينها الدرس.. "واللي عايز يجرب يقرب".
قد يختلف المصريون مع بعضهم أو قد يواجهون بعض المشاكل الحياتية والاقتصادية الصعبة من ارتفاعات أسعار وغيرها لكن وقت الجد.. ووقت الشدائد والمحن أو عندما يواجههم خطر يهدد أمن بلادهم.. تجدهم أشخاصا آخرين.. و"إيد واحدة" يفتكون بمن يهدد أمنهم وبلادهم.
ولعلنا شاهدنا هذا في حرب أكتوبر 1973 وكيف وقف الشعب بجانب الجيش وكانوا "إيد واحدة" ليحولوا الهزيمة إلي نصر ساحق.. وليحقق الجيش المستحيل واللامعقول.
هذا هو شعب مصر الذي يحميه ويحمي مصر جيش وطني قوي من خير أجناد الأرض.. مصنف عالميًا حيث يعد من أقوي ١٠ جيوش في العالم.. لا يبيع.. عقيدته قتالية والانتماء لهذا البلد حيث يتكون من أبناء هذا البلد – بمسلميه ومسيحييه – وأهم ما يميزه عن سائر جيوش العالم أن لديه شعارًا ثابتًا لا يتزعزع "إما النصر أو الشهادة".
فأي ميليشيات أو غيرها مجرد أنها تفكر في أن تقترب منا ولا من حدودنا سيتم "فرمها".. وهذا ليس بغريب عن جيشنا ولا عن شعبنا الذي ضحي بما يقرب من 100 ألف شهيد لاستعادة سيناء من الكيان الإسرائيلي.. فما بالكم بالذي يهدد أمن مصر كلها.. ويريد إحداث الفوضي فيها.. وتقسيمها إلي 3 دويلات.. ماذا سيفعلون فيه؟!.. إننا نترك الإجابة عن هذا التساؤل للأيام، ليري بنفسه كل من تسول له نفسه لتهديد أمن مصر ما سيحصل له.
والشيء الملاحظ هذه الأيام أنه قد ظهر مدي تماسك الشعب المصري مع بعضه بعد سقوط سوريا .. ولم نعد نسمع أي أصوات تشكو من ارتفاعات الأسعار ولا غيرها.. الكل تركيزه دحر ما يهدد أمن بلادنا.. وهذا كافيًا لدحر المؤامرة.
إننا نقول لرئيسنا عبد الفتاح السيسي إن 105 ملايين مصري.. خلفك.. ومستعدون وجاهزون لحمل السلاح دفاعًا عن بلادهم.. فليس هناك أغلي من بلدنا مصر.
إنني أتعجب ممن يبيع بلده كما شهدنا في ثورة سوريا وأتعجب أيضا، فالثورات قديمًا كانت لطرد المحتل وحديثًا أصبحت لجلب المستعمر وتمكينه من أوطانهم.. وعجبي.
حفظ الله مصر