تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة المصرية الكوميدية سعاد نصر، التي رحلت عن عالمنا في سن مبكرة، تاركة خلفها إرثًا فنيًا غنيًا بآلاف المشاهد التي لا تُنسى.
وفي هذا التقرير نستعرض لكم أبرز محطاتها الفنية:
ولدت في 26 ديسمبر عام 1953 في حي شبرا بالقاهرة، وكانت تطمح وتسعى لتصبح صحفية ، إلا أنه قُدر لها بأن تلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية الذي تخرجت فيه عام 1975.
قامت بأداء مشهد تراجيدي في قصة "ياسين وبهية" خلال مشروع تخرُّجِها، وهو الذي أعلن مولدها كفنانة تستطيع الأداء بشكلٍ محترف.
بداياتها الفنية
كان أول ظهور لها في مسرحية "عائلة ضبش" لصاحب الفضل الأول عليها حسب قولها في أحد المقابلات الصحفية ، وكان أول ظهورٍ مسجل لها في عام 1971 عندما شاركت أثناء دراستها في مسرحية "ياسين ولدي" التي كانت من إخراج مكتشفها للكوميديا كرم مطاوع، الذي وجد فيها فنانة كوميدية على عكس ما كانت تعتقد، أنها لا تصلح إلا للتراجيديا.

شاركت في بداية مشوارها في عدة أعمال، ومنها فيلم "شقة في وسط البلد" ، ومسلسل "الشاطئ المهجور" ، ومسرحية "انتهى الدرس يا غبي" عام 1975، فتنوعت أدوارها ما بين السينما والتلفزيون والمسرح، وكانت لها بصمة في كل طريق.
أبرز أعمالها
قدمت العديد من الأعمال المميزة في السينما والمسرح والتلفزيون، منها: مسلسل "يوميات ونيس"، ومسرحية "الهمجي" مع محمد صبحي، فيلم "إسكندرية نيويورك" مع يوسف شاهين، فيلم "الحياة منتهى اللذة".

حياتها الشخصية
تزوجت الفنانة سعاد نصر لأول مرة من الفنان أحمد عبد الوارث، وأنجبت منه ابنيها طارق وفيروز، إلا أن زواجهما لم يدم طويلًا بسبب اختلاف الطباع بينهما.

كان زواجها الثاني من محمد عبد المنعم، وهو مهندس في مجال البترول، استمرت حياتها معه حتى وفاتها، ووصفته بأنه شريك حياتها الحقيقي.
وفاتها
توفيت سعاد نصر إثر مضاعفات جراحية تجميلية، حيث دخلت في غيبوبة استمرت لمدة عام قبل أن تفارق الحياة ، ثم توفيت بعدها يوم 5 يناير 2007 تاركةً وراءها ميراثًا جميلًا من الأعمال وحبًّا كبيرًا في قلوب من أحبوها.