مخطط تفتيت دول الشرق الأوسط وفى القلب منها الدول العربية المجاورة لدولة الاحتلال وتحويلها إلى دويلات صغيرة غارقة فى صراعات مذهبية وطائفية وتفريغها من المؤسسات الأمنية، وتخريب اقتصاداتها ومن ثمَّ إفقادها مقومات الدولة ليسهل إخضاعها للسيطرة الإسرائيلية مخطط راسخ فى الخطط الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية، يتفق عليه الفرقاء سياسيًا وإيديولوجيًا من الإدارات الأمريكية المتعاقبة من الديمقراطيين والجمهوريين، يستهدف المخطط تغيير موازين القوى الإقليمية لصالح دولة الاحتلال بما يضمن تحولها من دولة محاطة بدول عربية معادية، وكيان منبوذ شعبيًا على مستوى كل الشعوب العربية إلى دولة محورية على المستوى الإقليمى تتولى وضع وتنفيذ أجندات الدول المجاورة بما يخدم أهداف الهيمنة الأمريكية على مقدرات الدول العربية ويخدم توسيع مساحة دولة الكيان انتقاصًا من الدول العربية المجاورة.
وفقًا لما كشفت عنه تقارير أعدتها وسائل إعلام عالمية ومؤسسات دولية وأكدته تطورات الأحداث، يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلى " بنيامين نتنياهو " بدعم أمريكى منذ توليه السلطة، على تحقيق ما يُعرف بـ"الحلم الأكبر" لإسرائيل، وهو إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط لتحقيق مشروع " إسرائيل الكبرى"، هذا المشروع الذى يُعتقد أنه يمتد من غزة إلى جبل الشيخ ومن الجولان إلى حدود العراق، ولديه مطامع توسعية فى الأردن ومصر والسعودية يثير جدلًا واسعًا فى الأوساط السياسية والعسكرية لدع صناع القرار فى الولايات المتحدة وداخل دولة الكيان.
وعلى مدار الأيام الأخيرة منذ اندلاع الأحداث فى سوريا أكدت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلى والرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب دخول مخطط الشرق الأوسط الجديد حيز التنفيذ من بوابة أحداث 7 أكتوبر، والبداية من سوريا .
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا