دخل الصراع بين روسيا والغرب مرحلة جديدة من التصعيد بعد الاتهامات الأوروبية لـ"أسطول الظل الروسي" بتخريب البنية التحتية لأوروبا وقطع كابلات الاتصالات التي تنقل الطاقة بين دول القارة العجوز.
وبينما نفت روسيا بشكل قاطع التكهنات الأوروبية التي تتهمها بالضلوع في الحادث، ووصفتها بأنها "تخمينات مبكرة وغير موثوقة ولا تستند إلى أي حقائق"، أكدت المصادر الغربية ضلوع "أسطول الظل الروسي" في عملية التخريب، وهو ما اعتبرته تصعيدًا خطيرًا من جانب روسيا يُهدّد الأمن والاستقرار في أوروبا والعالم.
بدأت الأحداث عندما اكتشفت فنلندا انقطاع كابل الطاقة الخاص بها الذى ينقل الطاقة من فنلندا إلى إستونيا عبر بحر البلطيق وتبيّن تعرضه لتمزق واضح وتم الاشتباه فى أن ناقلة النفط "إيجل إس" التى تحمل جميع السمات المميزة لسفن " أسطول الظل الروسى " هى المسئولة عن الحادث، حيث انطلقت من ميناء روسى قبل وقت قصير من قطع الكابلات الحيوية، بحسب شبكة "سى إن إن" الأمريكية.
وتم بالفعل ضبط السفينة واصطحابها إلى مرسى داخلى بالقرب من ميناء بورفو ، حيث جرى التحقيق مع طاقمها، بموجب تهم جنائية بالتدخل المشدد فى الاتصالات السلكية واللاسلكية والتخريب والانتهاك التنظيمى المشدد، مؤكدين أنها جزء من " أسطول الظل الروسى " من ناقلات الوقود.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا