أكد د. أشرف القصاص، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن المفاوضات الجارية حاليًا في قطر برعاية مصرية قطرية تتركز في وقف إطلاق النار في قطاع غزة ولسد الفجوات التي ظلت عالقة منذ الجولة الأخيرة وهي :عدد الأسرى الاسرائيليين الذين سيُفرج عنهم وعمق الانسحاب من قطاع غزة، كذلك نوعية الأسرى الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم في إطار الصفقة.
وأوضح" القصاص" في تصريح خاص لـ "بوابة دار المعارف" ، إن هذه الجولة من المفاوضات ستكون حاسمة؛ إذ لم يتبق وقت أمام مهلة ترامب التي نعرفها جميعًا حتى ظروف الأسرى الإسرائيليين لم تعد تسمح بالمماطلة وتلاعب نتنياهو.
وأضاف " القصاص " أن حماس تصر على أن يكون الانسحاب من هذه الأماكن ملموسا وعميقا في المرحلة الأولى، بينما تقول إسرائيل إنها مستعدة لبحث هذا في المراحل التالية من الاتفاق، بالإضافة إلى أن إسرائيل تشترط الحصول على قائمة الأسرى الأحياء وجنسياتهم وعدد الجنود ، فضلا عن أن هناك فيتو إسرائيلي على أسماء بعض الأسرى الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم.
وأشار إلى وجود عقدة أخرى يجب حلها وهي مطالبة حماس للوسطاء بتعهدات لإنهاء الحرب في غزة في نهاية مراحل الاتفاق، ولكن تصريحات نتنياهو حول نيته للعودة إلى الحرب وضعت العصي في دواليب الاتفاق وهذا ما سيتم حسمه في جولة المفاوضات الحالية.لافتا إلى أنه تم منح الوفد المهني الإسرائيلي "تفويض كافٍ" للتوصل إلى صفقة تبادل .
وقال "القصاص "إنه تتوالى بشريات المقاومة من فلسطين عملية فدائية ناجحة في قلقيلية بالضفة أدت إلى إصابات بالغة بعملية إطلاق نار استهدفت مركبتين وحافلة للمستوطنين الإسرائيليين في قرية الفندق شرق قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة.مضيفا أن العملية نفذها مقـاومان فلسطينيان وقد نجحا بالانسحاب من المكان، وأسفرت عن مقتل 3 من المستوطنين وإصابة 6 آخرين بجروح متفاوتة.
كما اعترفت اليوم الثلاثاء إذاعة الجيش الإسرائيلي: بمقتل قائد سرية بالكتيبة 932 ونائبه في معركة بيت حانون فقد فقدت السرية نخبة قيادييها من جيش الاحتلال.