سوق الكربون .. مورد جديد لجذب الاستثمارات إلى مصر

سوق الكربون .. مورد جديد لجذب الاستثمارات إلى مصرالكربون

لا يزال الحفاظ على البيئة يشكل أولوية عالمية في ظل التغيرات المناخية المتطرفة التي تؤثر على كوكب الأرض، مسببة خسائر تقدر بالمليارات.

يصادف العام الحالي 2025 الذكرى العشرين لإنشاء نظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي، أول سوق للكربون في العالم، الذي تم إطلاقه عام 2005.

ويعد هذا النظام تطبيقًا عمليًا لمبدأ أن المُلوث يدفع مقابل الأنشطة كثيفة الانبعاثات من خلال تمويل جهود التخفيف من آثارها.

وفي هذا السياق، أطلقت مصر أول سوق كربون طوعية منظمة في إفريقيا في 13 أغسطس الماضي. مثل هذا الحدث إنجازًا كبيرًا لمصر، حيث أظهرت قدرتها على دمج المعايير العالمية مع الخبرة المحلية، مما يجعلها مركزًا إقليميًا لتجارة الكربون.

وأكد الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن هذا الإنجاز يبرز استعداد مصر للمنافسة على نطاق عالمي واسع، مع تنفيذ معاملات رئيسية من شركات مثل "ايزيس للصناعات الغذائية ودالتكس"، مما يعكس قدرة السوق المصري على التفاعل مع المبادرات العالمية في مجال البيئة والاقتصاد الأخضر.

وتسمح أسواق الكربون الطوعية، للشركات والأفراد بتعويض انبعاثات الغازات الدفيئة عن طريق شراء شهادات الكربون وإعدامها، كما تساعد أسواق الكربون على تعبئة الموارد وتقليص التكاليف، بما يتيح للدول التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون، فضلا عن توفير آلية لدعم إزالة الكربون والمساعدة فى تحييد الانبعاثات المتبقية من خلال تمويل مشاريع الإزالة.

اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان