في ضربة قاسية للقارة الأوروبية، توقفت إمدادات الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا مع الساعات الأولى من العام الجديد، وذلك بعد انتهاء اتفاقية العبور التي استمرت خمس سنوات وفشل موسكو وكييف في التوصل إلى اتفاق جديد.
يعد هذا التطور تحديًا كبيرًا لأوروبا التي تواجه أزمة طاقة متفاقمة، كما يشكل خسائر فادحة لروسيا التي ستتكبد حوالي 6 مليارات دولار سنويًا، وأوكرانيا التي ستفقد نحو 250 مليون دولار من رسوم العبور التي كانت تحصل عليها من شركة غازبروم.
بدأت تداعيات هذا التوقف في الظهور داخل أوروبا، حيث تصاعدت التوترات بين أوكرانيا وسلوفاكيا. ووصف رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيكو، القرار بأنه "كارثي" بالنسبة لبعض دول الاتحاد الأوروبي، ملوحًا بإجراءات تصعيدية تضمنت التهديد بوقف إمدادات الكهرباء لأوكرانيا، وذلك عقب زيارته إلى موسكو ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا