وجه محافظ أسوان، الدكتور إسماعيل كمال، بتكثيف الجهود خلال الفترة الحالية، من أجل إضفاء الشكل الجمالي والحضاري، وخلق متنفس حيوي وبيئي مناسب للمواطنين من خلال تنفيذ أعمال النظافة العامة، ورفع الإشغالات والتراكمات والمخلفات.
وبحسب بيان صحفي صدر عن المحافظة، اليوم الإثنين؛ واصلت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أسوان برئاسة إبراهيم سليمان سلسلة حملات النظافة في مختلف أحياء المدينة، وتم رفع أكثر من 500 طن على مدار 3 أيام من المخلفات والتراكمات والقمامة بطول مصرف السيل ناحية الناصرية وخور عواضة والحكروب وعزب "كيما" بنطاق حي شرق، فضلاً عن حي الصداقة الجديد، ومدينة ناصر وبعض المناطق بنطاق حي جنوب.
ولفت البيان إلى أن هذه الجهود شهدت مشاركة لنواب رئيس المدينة ورؤساء الأحياء والعاملين والفنيين بالوحدة المحلية ومشروع النظافة بواقع 45 عاملا مدعومين بسيارتين حمولة 40 طنا، و 3 سيارات حمولة 20 طنا، ولودرين كبيرين، و 3 لوادرات صغيرة، فضلا عن الاستعانة بسيارات المدفن المحكوم، حيث يتم نقل كل الكميات إلى المقلب العمومي.
وعلى صعيد آخر، كلف محافظ أسوان، السكرتير العام أيمن الشريف بترأس لجنة إجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل وظيفة رئيس وسكرتير قرية، من أجل ضخ دماء جديدة داخل الوحدات المحلية القروية.
وأوضح المحافظ، أن إجمالي عدد المتقدمين بلغ 85 شخصا، منهم 70 متقدما لشغل وظيفة رئيس قرية، و 15 متقدما لوظيفة سكرتير قرية.
وقال، إننا نستهدف من حركة المحليات لرؤساء وسكرتير القرى إتاحة الفرصة لقيادات ميدانية قادرة على تحمل المسئولية والوفاء بتطلعات وطموحات أهالي أسوان، لتحقيق نقلة نوعية وحضارية لهذه المحافظة الواعدة، التي يستحق أهلها تحسينا كاملا في مستوى المعيشة والحياة اليومية.
أعرب رجال الإطفاء الأمريكيون الذين يكافحون حرائق الغابات، التي اجتاحت لوس أنجلوس منذ عدة أيام وأسفرت عن مقتل 27 شخصا على الأقل، عن قلقهم من عودة الرياح القوية المتوقعة، اليوم الإثنين، وقد تصل سرعتها إلى 130 كيلومترا في الساعة.
وذكرت صحيفة "20 مينوت" الفرنسية، أنه من المتوقع أن يكون الطقس اليوم جافا وعاصفا مع هبات تصل إلى 130 كم/ساعة.
وأشارت إلى أن هدوء الرياح سمح هذا الأسبوع للسلطات الأمريكية برفع أوامر الإخلاء في العديد من أحياء/لوس أنجلوس/ وتمكن آلاف السكان من العودة إلى منازلهم ولكن ذلك كان قبل توقعات هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية.
ومن جانبه، أعرب حاكم ولاية كاليفورنيا "جافين نيوسوم" عن أمله في أن تكون هذه هي الحلقة "الأخيرة" من هذا النوع.
وأكدت السلطات الأمريكية، أن الحرائق الكبيرة التي دمرت ما يقرب من 16 ألف هكتار ومحو أحياء بأكملها في ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة تم احتواؤها الآن بنسبة تزيد عن 50%.
وبينما يواصل آلاف رجال الإطفاء العمل على مدار الساعة للسيطرة على الحرائق المدمرة، قال الرئيس المنتخب "دونالد ترامب" في تجمع جماهيري أمس /الأحد/ إنه سيزور الموقع يوم الجمعة المقبل.
وكان حاكم ولاية كاليفورنيا قد دعا "ترامب"، الذي هاجمه بسبب طريقة تعامله مع الحرائق، لزيارة لوس أنجلوس ورؤية الأضرار ولكن الجدل السياسي لا يهدأ، حيث أعرب "نيوسوم" عن أسفه لانتشار معلومات كاذبة.
وتعليقا على نقص المياه المتاحة لمكافحة الحرائق، أجاب حاكم ولاية "كاليفورنيا" قائلا إن "هذا ليس مفيدا حقا وأن أي نظام مياه محلي في العالم لا يستطيع التعامل مع مثل هذا الحريق"، متهما "أيلون ماسك" أغنى رجل في العالم، بنشر معلومات مضللة.
وفي هذه الأثناء، تواصل فرق الكلاب تفتيش مناطق الكارثة بحثا عن الضحايا، وفي المباني المتفحمة وحتى في بعض المناطق شديدة الانحدار.
وقال الحاكم إن المنطقة شهدت أسوأ بداية للجفاف هذا العام منذ عام 1850.
وحذر أيضا من أن الأمطار الغزيرة "خلال الأسبوعين المقبلين" قد تتسبب في حدوث فيضانات وسيول.
وقال "إننا سنبدأ في وضع أكياس الرمل وحشدنا 2500 جندي من الحرس الوطني لهذا الغرض وأنه بسبب الاحتباس الحراري العالمي نواجه ظواهر متطرفة لم نشهدها من قبل".
ويشير العلماء بانتظام إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى زيادة وتيرة الأحداث الجوية المتطرفة.