وجع طفولتي عمري ما نسيته.. وأنا عشت قصة انفصال والدي اللي ماليش ذنب فيها.
أنا ست هاوية، وبستمتع بالفن والغناء. حققت إنجاز كويس، وجمهوري في ضهري عمره ما خذلني
لست مغرورة وأنا شخصية خوافة بحافظ على النعم اللي وصلت ليها وبخاف من المرض وفقدان الأحبة
لما بكتئب بدور على ربنا جوايا، وبسأل نفسي: إمتى ربنا سابني غرقت؟.. والحمد لله ده ماحصلش ومسابنيش
علاقتي بوالدي محتاجة أطباء نفسيين يدرسوها ويحللوه لأني كنت في حياة أبويا مثل أداة لتحقيق طموحه الشخصي
كشفت الفنانة أنغام عن تعرضها للاكئتاب في فترات من حياتها لكنها لم تفكر في الابتعاد والانزواء بعيداً عن الفن لأن فترات الاكتئاب مرت ولم تؤثر على الشغف للفن والموسيقى
تابعت : المزيكا بتنقذني من الاكتئاب وتراجع الطاقة هي البنزين والوقود ومن غيرها أموت "
وعن الأسباب التي قد تدفعها للاكئتاب وهل هو فشل فني أم غنائي ؟ ردت قائلة : " مش هنقول فشل أحيانا في الشغل لو حاجة باظت بتزعل لكن لاتميت لكن أهم أسباب الاكئتاب الذي قد يصيبها هي الخذلان في التجارب وهو مايسمى بالفشل الاجتماعي ومع التراكمات أصاب بالاكئتاب "
أكملت خلال لقائها في برنامج "كلمة أخيرة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:: " " تعرضت لاكتئاب حاد، وأكتر شيء يؤلمني هو الخذلان من القريبين. وأخدت أدوية والأسباب تراكمات سنوات وتجارب مررنا بها الاكتئاب عادة يتشكل من التراكمات "
وعن الأوجاع التي لايمكن أن تنساها قالت: " طفولتي ومن عائلتي ومش من بره، اللي من بره بيفضل طول الوقت إسمه غريب لكن خذلان المقربين أصعب "
وعن تجربة انفصال بين والدها ووالدتها قالت: الانفصال في حد ذاته ليس المشكلة لكن الطريق ماقبله والذي أدى في النهاية لهذا الانفصال وجع طفولتي عمري ما نسيته.. وأنا عشت قصة انفصال والدي اللي ماليش ذنب فيها."
وعن خشيتها من تكرار ذلك مع الأبناء قالت: أكيد بخاف ولا أتمنى أن يعيشوا تلك التجربة وببعدهم عن أي مشاكل تتعلق بالزواج والطلاق، بحاول دائما أخليهم الأولوية علشان نعدي الحاجات مع بعض"
وعن طقوسها إبان تعرضها للاكئتاب قالت : " لما بكتئب بدور على ربنا جوايا، وبسأل نفسي: إمتى ربنا سابني غرقت؟.. والحمد لله ده ماحصلش ومسابنيش."
وذكرت أن أهم ماتخشى منه هو المرض وفراق الأحبة مؤخراً قائلة : "أكتر حاجة تخفني "
وبينت أنها لاتخشى من الزمن والعمر قائلة : لا أخشى من الزمن والعمر لأني عامله حسابه وبحترمه وأكون جاهزة لمرحلة الكبر "
وذكرت أنها تحاول أكل الوقت قبل أن يأكلها قائلة : "بحاول قبل ماهو هو اللي ياكلني باخد بالي من أكلي وشربي ولا أدخن تعلمت كيف أتعامل مع صوتي دون أن أجرحه ."
ونفت أن تكون مغرورة قائلة : " ماعنديش أي إحساس بالغرور، وأنا شخصية خوافة، لأني محترمة النعم اللي عندي. والمكانة التي وصلت لها "
وعن وفاة عمها وشقيقتها قالت: " عمي عماد عبد الحليم توفى في سنة صغيرة، وده كان أول فقد كبير في حياتي واجعني لحد الآن . ثم وفاة أختي غنوة كانت خبطة كبيرة جدا في حياتي."
عن علاقتها بوالدها قالت : " علاقتي بوالدي محتاجة أطباء نفسيين يدرسوها ويحللوه لأني كنت في حياة أبويا مثل أداة لتحقيق طموحه الشخصي وأنا كنت محتاجه بابا وماليش علاقة بطموحك وكان عندي حلم خاص وطموحي وهنا حصل التصادم"
أتمت : " الآن هو بالنسبة لي هو بابا، متأخر شوية لكن رجع والدي هو لم يفصل بين دور الأب والشخص صاحب الآمال والطموح والتوقعات وأنا تصادمت بهذا وافتقدت ذلك طفلة لكن تجاوزت ذلك الآن خاصة لما كبرت وفي النهاية، وبقوله ربنا يديك الصحة وحسك في الدنيا شيء مهم جدا."
وعن رضاها عن مسيرتها قالت : " أنا ست هاوية، وبستمتع بالفن والغناء. حققت إنجاز كويس، وجمهوري في ضهري عمره ما خذلني."