علق الكاتب الصحفي ثائر أبو عطيوي ، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات فى فلسطين،علي المقترح الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الترحيل المؤقت أو طويل الأمد لسكان قطاع غزة إلى كلا من مصر والأردن، موضحا ان اقتراح يدلل على تهجير الفلسطينين من أراضيهم وديارهم مرة أخرى مثلما كانت النكبة والهجرة الأولى عام 1948 عندما احتلت إسرائيل كافة الأراضي الفلسطينية.
وقال "أبو عطيوى " أن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يأتى لتهجير سكان قطاع غزة بعد حرب استمرت 470 يوما تكبدت فيها غزة عشرات الآلاف من الضحايا والقتلى ومئات الآلاف من الجرحى والآلاف من المفقودين والمعتقلين، إضافة إلى تدمير شبه كامل لكافة المعالم العمرانية والسكانية والبتية التحية لقطاع غزة.
ويري " الكاتب الصحفي الفلسطيني" إن المقترح الأمريكي الجديد بتهجير الفلسطينين بكل تأكيد هو مرفوض جملة وتفصيلا فلسطينيا وعربيا وخصوصًا من الأشقاء في مصر والأردن.
وشدد علي اهمية أن يقابل المقترح الأمريكي بالرفض التام فلسطينيا وعربيا وعالميا، وهذا من أجل تعزيز ودعم صمود الشعب الفلسطيني بالوقوف أمام هكذا مقترحات لأنها تعبر عن رؤية استعمارية جديدة من أجل إفراغ سكان قطاع غزة من سكانه وتهجيره تحت مبرارات واهية وباطلة من صنع الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية الجديدة.
واكد " أبو عطيوى " على أهمية دعم الموقف الفلسطيني والمصري والأردني المشترك الرافض لكافة المقترحات التي تعمل جاهدة على تصفية القضية الفلسطينية وعدالتها، والذي يجب أن يقابل هكذا المقترح الاستعماري الجديد مطالبات فاعلة من المجتمع الدولي بضرورة الاعتراف بكافة الحقوق المشروعة والكاملة لشعبنا الفلسطيني التي نصت عليها المواثيق والقوانين الدولية وعلى رأسها الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية في إطار فكرة حل الدولتين ، ضمن مشروع عالمي جديد للسلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.